العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > فضائل ومظلوميات أهل البيت عليهم السلام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2006, 05:31 AM   رقم المشاركة : 46

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مع والي المدينة


بحار الأنوار 44/ 312 و 325:
لمّا مات معاوية وتولّى الأمر بعده يزيد بعث عتبة بن أبي سفيان والي المدينة إلى الحسين بن علي (عليه السلام)، فقال: إنّ يزيد أمرك أن تبايع له، فقال الحسين (عليه السلام):

يا عتبة قد علمت أنّا أهل بيت الكرامة ومعدن الرسالة وأعلام الحق الذين أودعه الله عزّ وجل قلوبنا وأنطق به ألسنتنا، فنطقت بإذن الله عزّ وجل ولقد سمعت جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

إنّ الخلافة محرّمة على ولد أبي سفيان، وكيف ابايع أهل بيت قد قال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا؟

وروي انّ يزيد كتب إلى الوليد بن عتبة عامله على المدينة أن يأخذ البيعة له من الحسين بن علي (عليه السلام) وان أبى فليضرب عنقه.

فلمّا حضر (عليه السلام) التفت إلى الوليد وقال: إنّا أهل بيت النبوّة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة وبنا فتح الله وبنا ختم الله ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرّمة، معلن بالفسق، ومثلي ﻻ يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة والبيعة، ثم خرج (عليه السلام).

الناس وقادتهم


أمالي الصدوق 131، المجلس 30، ضمن ح 1:
ورد على الحسين (عليه السلام) في الثعلبية رجل يقال له بشر بن غالب، فقال: يابن رسول الله أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: (يوم ندعوا كلّ اناس بإمامهم) قال:

إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه، وإمام دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها، هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار، وهو قوله عزّ وجل: (فريق في الجنّة وفريق في السعير).

تبعات بني اميّة


أمالي الصدوق 131، المجلس 30، ضمن ح 1:
لمّا نزل الحسين (عليه السلام) وأصحابه الرهيمة فورد عليه رجل من أهل الكوفة يكنّى أبا هرم فقال: يابن النبي ماالذي أخرجك من المدينة؟ فقال:

ويحك يا أبا هرم شتموا عرضي فصبرت وطلبوا مالي فصبرت وطلبوا دمي فهربت وأيم الله ليقتلنّي ثم ليلبسنّهم الله ذلاً شاملاً وسيفاً قاطعاً وليسلطنّ عليهم من يذلهم.

الخلافة عليهم محرّمة


اللهوف 10:
لمّا أصبح الحسين (عليه السلام) ـ وذلك بعد اللّيلة التي دعي فيها للبيعة ـ خرج من منزله يستمع الأخبار فلقيه مروان (بن الحكم) فقال له: يا أبا عبد الله انّي لك ناصح، فأطعني ترشد. فقال الحسين (عليه السلام):

وما ذاك؟ قل حتّى أسمع. فقال مروان: انّ آمرك ببيعة يزيد بن معاوية فإنّه خير لك في دينك ودنياك. فقال الحسين (عليه السلام):

إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وعلى الإسلام السلام إذ قد بليت الامّة براع مثل يزيد، ولقد سمعت جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الخلافة محرّمة على آل ابي سفيان.

القائد يشكو القاعدة

بحار الأنوار 44/327:
خرج الحسين (عليه السلام) من منزله ذات ليلة وأقبل إلى قبر جدّه (صلى الله عليه وآله) فقال:

السلام عليك يا رسول الله أنا الحسين بن فاطمة فرخك وابن فرختك، وسبطك الذي خلّفتني في امّتك، فاشهد عليهم يا نبيّ الله أنّهم قد خذلوني وضيّعوني ولم يحفظوني وهذه شكواي إليك حتّى ألقاك.

قال: ثمّ قام فصفّ قدميه فلم يزل راكعاً ساجداً.

ولكلام أخو الحسن الزكي روحي فداه بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 09-01-2006, 06:05 AM   رقم المشاركة : 47

معلومات العضو

عاشقة14 قمر
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية عاشقة14 قمر
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عاشقة14 قمر غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

يعطيكم الف عافيه اخي علي هذه الكلمات في حق مولانا الامام الحسين علية السلام


ننتظر البقية

عاشقة14 قمر


التوقيع








إن كـان حـبـك يـاعـلي بـالنـار مرقـدي
فيا نـار أوقـدي فـإنـي مـتـيـم ب عـلـي

وكيف لك يانار أن تكونين مرقد من بات
موقناً إنك ماخلقت إلا لـ مبغضيـن عـلي

رد مع اقتباس
 
قديم 09-05-2006, 03:48 AM   رقم المشاركة : 48

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

بالخدمة أختي عاشقة 14 قمر

نسالكم الدعاء


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
قديم 09-07-2006, 05:54 AM   رقم المشاركة : 49

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

دأب القائد الإلهي


بحار الأنوار 44/ 328:
لمّا كانت الليلة الثانية، خرج الحسين (عليه السلام) إلى القبر أيضاً وصلّى ركعات، فلمّا فرغ من صلاته جعل يقول:

اللّهمّ هذا قبر نبيّك محمد، وأنا ابن بنت نبيّك، وقد حضرني من الأمر ما قد علمت، اللّهمّ إنّ احبّ المعروف، وأنكر المنكر، وأنا أسألك ياذا الجلال والإكرام بحقّ القبر ومن فيه إلاّ اخترت لي ما هو لك رضي، ولرسولك رضى.

ثم جعل يبكي عند القبر حتّى إذا كان قريباً من الصبح وضع رأسه على القبر فاغفي، فإذا هو برسول الله قد أقبل في كتيبة من الملائكة عن يمينه وعن شماله وبين يديه حتّى ضمّ الحسين إلى صدره وقبّل بين عينيه وقال: حبيبي يا حسين كأنّي أراك عن قريب مرمّلاً بدمائك، مذبوحاً بأرض كرب وبلاء، من عصابة من امّتي، وأنت مع ذلك عطشان ﻻ تسقى، وظمآن ﻻ تروى، وهم مع ذلك يرجون شفاعتي، ﻻ أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة، حبيبي يا حسين إنّ أباك وامّك وأخاك قدموا عليّ وهم مشتاقون إليك، وإنّ لك في الجنان لدرجات لن تنالها إلاّ بالشهادة.

فجعل الحسين (عليه السلام) في منامه ينظر إلى جدّه ويقول: يا جدّاه ﻻ حاجة لي في الرجوع إلى الدنيا فخذني إليك وأدخلني معك في قبرك.

فقال له رسول الله: لابدّ لك من الرجوع إلى الدنيا حتّى ترزق الشهادة، وما قد كتب الله لك فيها من الثواب العظيم، فإنّك وأباك وأخاك وعمّك وعمّ أبيك تحشرون يوم القيامة في زمرة واحدة، حتّى تدخلوا الجنّة.

قال: فانتبه الحسين (عليه السلام) من نومه فزعاً مرعوباً فقصّ رؤياه على أهل بيته وبني عبد المطلب، فلم يكن في ذلك اليوم في مشرق ولا مغرب قوم أشدّ غمّاً من أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا أكثر باك ولا باكية منهم.

القائد الأبيّ


بحار الأنوار 44/329 ـ 330:
لمّا أشار محمد بن الحنفية على أخيه الحسين (عليه السلام) برأيه أجابه (عليه السلام) وقال:

يا أخي والله لولم يكن ملجأ، ولا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية، فقطع محمد بن الحنفيّة الكلام وبكى، فبكى الحسين (عليه السلام) معه ساعة ثمّ قال: يا أخي جزاك الله خيراً، فقد نصحت وأشرت بالصواب، وأنا عازم على الخروج إلى مكّة، وقد تهيّأت لذلك أنا وأخوتي وبنو أخي وشيعتي، وأمرهم أمري ورأيهم رأيي، وأمّا أنت يا أخي فلا عليك أن تقيم بالمدينة، فتكون لي عيناً ﻻ تخفي عنّي شيئاً من امورهم.

ثمّ دعا الحسين (عليه السلام) بدواة وبياض وكتب هذه الوصيّة لأخيه محمد:

(بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به الحسين بن عليّ بن أبيطالب إلى أخيه محمّد المعروف بابن الحنفيّة أنّ الحسين يشهد أن ﻻ إله إلاّ الله وحده ﻻ شريك له وأنّ محمداّ عبده ورسوله، جاء بالحقّ من عند الحقّ، وأنّ الجنّة والنار حقّ، وأنّ الساعة آتية ﻻ ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور، وأنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنّما خرجت لطلب الإصلاح في امّة جدّي (صلى الله عليه وآله) اريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن ابي طالب (عليه السلام) فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتّى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين، وهذه وصيّتي يا أخي إليك وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلت وإليه انيب.

قال: ثم طوى الحسين (عليه السلام) الكتاب وختمه بخاتمه، ودفعه إلى أخيه محمد ثم ودّعه وخرج في جوف الليل.

الإمداد العسكري


اللّهوف 28 ـ 30: ذكر المفيد محمد بن محمد بن النعمان بإسناده إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) قال:
لمّا سار أبو عبد الله الحسين بن علي (عليه السلام) من المدينة لقيه أفواج من الملائكة المسوّمين والمردفين في أيديهم الحراب على نجب من نجب الجنّة، فسلّموا عليه، وقالوا: يا حجّة الله على خلقه بعد جدّه وأبيه وأخيه، ان الله عزّ وجلّ أمدّ جدّك رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنا في مواطن كثيرة، وان الله امدّك بنا. فقال لهم:

الموعد حفرتي وبقعتي التي استشهد فيها وهي كربلاء فإذا وردتها فأتوني.

فقالوا: يا حجّة الله ان الله أمرنا أن نسمع لك ونطيع، فهل تخشى من عدوّ يلقاك فنكون معك؟

فقال: ﻻ سبيل لهم عليّ ولا يلقوني بكريهة أو أصل إلى بقعتي.

وأتته أفواج من مؤمني الجن فقالوا له: يا مولانا، نحن شيعتك وأنصارك فمرنا بما تشاء، فلو أمرتنا بقتل كل عدوّ لك وأنت بمكانك لكفيناك.

فجزاهم (الحسين) خيراً وقال لهم: أو ما قرأتم كتاب الله المنزل على جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قوله: (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتِبَ عليهم القتل إلى مضاجعهم).

فإذا أقمت في مكاني فبماذا يمتحن هذا الخلق؟ وبماذا يختبرون؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلا؟ وقد اختارها الله تعالى لي يوم دحا الأرض، وجعلها معقلاً لشيعتنا ومحبّينا تقبل أعمالهم وصلواتهم ويجاب دعاؤهم وتسكن شيعتنا فتكون لهم أماناً في الدنيا وفي الآخرة ولكن تحضرون يوم السبت (يوم الجمعة، خ ل) وهو يوم عاشورا الذي في آخره اقتل، ولا يبقى بعدي مطلوب من أهلي ونسبي وإخواني وأهل بيتي، ويسار برأسي إلى يزيد بن معاوية.

فقالت الجن: نحن والله يا حبيب الله وابن حبيبه، لو ﻻ أنّ أمرك طاعة وانه ﻻ يجوز لنا مخالفتك لخالفناك وقتلنا جميع أعدائك قبل أن يصلوا إليك.

فقال لهم (عليه السلام): ونحن والله أقدر عليهم منكم، ولكن ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة.

ولكلام حجة الله روحي فداه بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 10:15 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol