العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام > الفقهي والعقائدي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-15-2014, 06:46 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

الصحيفةالسجادية
عضو نشيط

إحصائيات العضو







 

الحالة

الصحيفةالسجادية غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي الفئة الباغية


 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد


وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ
بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

ومن هو وليهم الجواب

اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا

والسؤال الله عز وجل كان ولي من

الامام علي عليه الصلاة والسلام والذين امنوا معه ام ولي الذين حاربوه و وقفوا ضده

قبل الاجابة على السؤال لابد من ذكر اية دائماً يحتج بها القوم وهي

وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا
فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

اولاً لنرى هذه الاية في من نزلت

وقال الإمام أحمد: حدثنا عارم، حدثنا معتمر قال: سمعت أبي يحدث: أن أنسًا قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم، لو أتيت عبد الله بن أبي فانطلق إليه نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب حمارًا، وانطلق المسلمون يمشون، وهي أرض سبخة، فلما انطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إليك عني، فوالله لقد آذاني ريح حمارك" فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله أطيب ريحا منك. قال: فغضب لعبد الله رجال من قومه، فغضب لكل واحد منهما أصحابه، قال: فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلغنا أنه أنزلت فيهم: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا }
ورواه البخاري في "الصلح" عن مُسَدَّد، ومسلم في "المغازي" عن محمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، به نحوه

المصدر تفسير ابن كثير الدمشقي

ولا ندري كيف يطبقوها على معاوية امام الفئة الباغية التي تدعو الى النار

حدثنا مسدد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال لي بن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال : (كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن)

المصدر صحيح البخاري


ولا ندري كيف تكون هذه الفئة مؤمنة وهي تدعو الى النار قال ربنا سبحانه وتعالى في كتابه الكريم


لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ

وقال ايضاً

أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ


من جهة اخرى حديث النبي صلى الله عليه واله في قاتل عمار ابن ياسر عليه رحمة الله و رضوانه

حدثنا : ‏ ‏عفان ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏قال : ، أخبرنا : ‏ ‏أبو حفص ‏ ‏وكلثوم بن جبر ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي غادية ‏ ‏قال : ‏ ‏قتل ‏ ‏عمار بن ياسر ‏ ‏فأخبر ‏ ‏عمرو بن العاص ‏، ‏قال : سمعت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقول ‏: ‏إن قاتله ‏ ‏وسالبه ‏ ‏في النار ، فقيل ‏ ‏لعمرو ‏ : ‏فإنك هو ذا تقاتله ، قال : إنما قال : قاتله ‏ ‏وسالبه.

المصدر مسند الامام احمد

وهذا الصحابي الذي هو ابو الغادية سوف يبقى خالد مخلد في نار جهنم الى الابد لانه قتل مؤمن و هو عمار ابن ياسر عليه رحمة الله و رضوانه

والدليل هو

عن سعيد بن جبير قال أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين ومن يقتل مؤمنا متعمدا فسألته فقال لم ينسخها شيء وعن والذين لا يدعون مع الله إلها آخر قال نزلت في أهل الشرك

المصدر صحيح البخاري

http://library.islamweb.net/newlibra...o=52&ID =2537

الاية لم ينسخها شي ومن يقتل مؤمن يكون خالد مخلد في نار جهنم الى الابد
وهذا يهدم نظرية عدالة الصحابة من اساسها


يتبع

 

الموضوع الأصلي : الفئة الباغية     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : الصحيفةالسجادية


 

رد مع اقتباس
 
قديم 09-15-2014, 06:47 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

الصحيفةالسجادية
عضو نشيط

إحصائيات العضو







 

الحالة

الصحيفةالسجادية غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اشكال ورد يحتجون بحديث النبي صلى الله عليه واله

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا إسرائيل أبو موسى ولقيته بالكوفة وجاء إلى ابن شبرمة فقال أدخلني على عيسى فأعظه فكأن ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل قال حدثنا الحسن قال لما سار الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية بالكتائب قال عمرو بن العاص لمعاوية أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها قال معاوية من لذراري المسلمين فقال أنا فقال عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة نلقاه فنقول له الصلح قال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين

المصدر صحيح البخاري

اولاً هذا الحديث حجة عليكم لا لكم فالامام الحسن فعلاً قام بتوقيع وثيقة صلح مع امام الفئة الباغية التي تدعو الى النار معاوية لكن معاوية لم يتلزم بها وخان العهد الامر الثاني الاسلام غير الايمان فربنا سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم

قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

ومن يقول انهم مؤمنين عليه ان ياتي بدليل على ايمانهم

الاشكال الاخر

ومن كتاب كتبه(عليه السلام) إلى أهل الامصار يقتصّ فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين


و كان بدء أمرنا أنا التقينا و القوم من أهل الشام و الظاهر أن ربنا واحد ّ و نبينا واحد و دعوتنا في الاسلام واحدة لا نستزيدهم في الايمان بالله و التصديق ّ لرسوله صلى الله عليه و آله و لا يستزيدوننا الامر واحد إلا ما اختلفنا فيه ّ من دم عثمان و نحن منه برآء

اولاً الكلام غير كامل ولنرى ماذا يقول الامام عليه السلام في بقية الخطبة

قلنا : تعالوا نداوي ما لا يدرك اليوم بإطفاء ّ النائرة و تسكين العامة حتى يشتد الامر و يستجمع فتقوى على وضع الحق في ّ مواضعه فقالوا : بل نداويه بالمكابرة فأبوا حتى جنحت الحرب و ركدت و وقدت ّ نيرانها و حمشت فلما ضرستنا و إياهم و وضعت مخالبها فينا و فيهم أجابوا عند ّ ذلك إلى الذي دعوناهم إليه فأجبناهم إلى ما دعوا و سارعناهم إلى ما طلبوا ّ حتى استبانت عليهم الحجة و انقطعت منهم المعذرة فمن تم على ذلك منهم فهو ّ الذي أنقذه الله من الهلكة و من لج و تمادى فهو الراكس الذي ران الله على قلبه ّ و صارت دائرة السوء على رأسه

وقال

ومن كلام له عليه السلام وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين: أما قولكم أكلُّ ذلك كراهية الموت؟ فوالله ما أبالي أدخلت إلى الموت أو خرج الموت إليَّ . وأما قولكم شكاً في أهل الشام ، فوالله ما دفعت الحرب يوماً إلا وأنا أطمع أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي وتعشو إلى ضوئي ، وذلك أحبُّ إليَّ من أن أقتلها على ضلالها وإن كانت تبوء بآثامها


وايضاً في خطبة له عليه السلام

وَأَمَّا طَلَبُكَ إِلَيَّ الشَّامَ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لأُعْطِيَكَ الْيَوْمَ مَا مَنَعْتُكَ أَمْس. وَأَمَّا قَوْلُكَ: «إِنَّ الْحَرْبَ قَدْ أَكَلَتِ الْعَرَبَ إِلاَّ حُشَاشَاتِ أَنْفُس بَقِيَتْ»، أَلاَ وَمَنْ أَكَلَهُ الْحَقُّ فَإِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَكَلَهُ الْبَاطِلُ فَإِلَى النَّارِ. وَأَمَّا اسْتِوَاؤُنَا فِي الْحَرْبِ والرِّجَالِ فَلَسْتَ بِأَمْضَى عَلَى الشَّكِّ مِنِّي عَلَى الْيَقِينِ، وَلَيْسَ أَهْلُ الشَّامِ بِأحْرَصَ عَلَى الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى الآخِرَةِ. وَأَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّا بَنُو عَبْدِ مَنَاف، فَكَذلِكَ نَحْنُ، وَلكِنْ لَيْسَ أُمَيَّةُ كَهَاشِم، وَلاَ حَرْبٌ كَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَلاَ أَبُو سُفْيَانَ كَأَبِي طَالِب، وَلاَ المُهَاجِرُ كَالطَّلِيقِ ، وَلاَ الصَّرِيحُ كَالَّلصِيقِ ،وَلاَ الْمُحِقُّ كَالْمُبْطِلِ، وَلاَ الْمُؤْمِنُ كَالمُدْغِلِ . وَلَبِئْسَ الْخَلَفُ خَلَفٌ يَتْبَعُ سَلَفاً هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ.

قد يقول قال الامام علي عليه السلام الذي يعلم الغيب قال لا نستزيدهم في الايمان الجواب قال رب العالمين سبحانه وتعالى في كتابه الكريم


وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ

ما علاقة الامام علي عليه الصلاة والسلام بابراهيم عليه السلام الجواب

ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

فالامام علي عليه السلام مع القران والقران معه وهو يتبع ما يريده الله عز وجل

في الختام

فهل يبقى شك ان الله عز وجل كان ولي الامام علي عليه الصلاة والسلام والذين امنوا معه ولم يكن ولي من حاربه وقاتله و وقف ضده وهل يبقى عاقل يقول ان الفئة التي تدعو الى النار

هي فئة مؤمنة ( من يبقى يقول ذلك نقول له ) قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين


العبد ابو حذيفة


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 10:17 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol