عرض مشاركة واحدة
قديم 04-30-2006, 06:18 AM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

عمار ابو الحسين
عضو فعال جدا
 
الصورة الرمزية عمار ابو الحسين
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار ابو الحسين غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أول مظلوم ومظلومة


أمالي المفيد 172 ـ 173، المجلس 33، ح 7، وأمالي الشيخ الطوسي 1/107 ـ 108، الجزء، ح 20: المفيد قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن إدريس، عن عبد الجبّار، عن القاسم بن محمد الرازي، عن عليّ بن محمد الهرمزاني، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليه السلام) قال:
لمّا مرضت فاطمة بنت النبي (صلى الله عليه وآله) وصّت إلى عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) أن يكتم أمرها ويخفى خبرها ولا يؤذن أحداً بمرضها، ففعل ذلك، وكان يمرّضها بنفسه وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله، على استسرار بذلك كما وصّت به، فلمّا حضرتها الوفاة وصّت أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يتولى أمرها، ويدفنها ليلاً ويعفي قبرها، فتولى ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) ودفنها، وعفى موضع قبرها، فلمّا نفض يده من تراب القبر، هاج به الحزن، فأرسل دموعه على خدّيه وحوّل وجهه إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال:
السلام عليك يا رسول الله منّي، والسلام عليك من ابنتك وحبيبتك وقرّة عينك وزائرتك، والبائنة في الثرى ببقعتك والمختار لها الله سرعة اللحاق بك، قلّ يا رسول الله عن صفيّتك صبري، وضعف عن سيّدة النساء تجلّدي، إلاّ أنّ لي في التأسّي بسنّتك، والحزن الّذي حلّ بي بفراقك موضع التعزّي، فلقد وسدّتك في ملحودة قبرك بعد أن فاضت نفسك على صدري وغمّضتك بيدي وتولّيت أمرك بنفسي.
نعم وفي كتاب الله أنعم القبول، إنّا لله وإنّا إليه راجعون، قد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة واختلست الزهراء، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله.
أمّا حزني فسرمد، وأمّا ليلي فمسهّد، ﻻ يبرح الحزن من قلبي أو يختار الله لي دارك الّتي أنت فيها مقيم، كمد مقيّح، وهمّ مهيّج، سرعان ما فرّق الله بيننا وإلى الله أشكو وستنبئك ابنتك بتظاهر امّتك عليّ، وعلى هضمها حقّها فاستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج في صدرها لم تجد إلى بثّه سبيلاً، وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين.
سلام عليك يا رسول الله سلام مودّع ﻻ سئم ولا قال، فإن أنصرف فلا عن ملالة، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين، الصبر أيمن وأجمل ولولا غلبة المستولين علينا لجعلت المقام عند قبرك لزاماً والتثبّت (التلبّث، خ ل) عنده معكوفا ولا عولت إعوال الثكلى على جليل الرزيّة فبعين الله تدفن ابنتك سرّاً وتهتضم حقّها قهراً، ويمنع إرثها جهراً ولم يطل العهد ولم يخلق منك الذكر، فإلى الله يا رسول الله المشتكى وفيك أجمل العزاء فصلوات الله عليك وعليها ورحمة الله وبركاته.

قتيل العبرة


كامل الزيارات 108 ـ 109، ب 36، ح 6: حدثني محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن ابن عيسى، عن محمد البرقي، عن أبان الأحمر، عن محمد بن الحسين الخزار، عن ابن خارجة عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: كنّا عنده فذكرنا الحسين (بن علي) (عليه السلام)، وعلى قاتله لعنة الله، فبكى أبو عبد الله (عليه السلام) وبكينا قال: ثم رفع رأسه فقال: قال الحسين (عليه السلام):
أنا قتيل العبرة ﻻ يذكرني مؤمن إلاّ بكى.


المؤمن ومصاب الحسين (عليه السلام)


أمالي الصدوق 118، المجلس 28، ح 7، وكامل الزيارات ص 108، ب 36، ح 3: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن الحكم بن المسكين، عن أبي بصير، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه (عليه السلام) قال: قال أبو عبدالله الحسين بن علي (عليه السلام):
أنا قتيل العبرة ﻻ يذكرني مؤمن إلاّ استعبر.


ليلة عاشوراء


الخرائج والجرائح 2/847 ـ 848، ح 62: سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي قال:
قال علي بن الحسين (عليه السلام): كنت مع أبي (في) اللّيلة التي قتل في صبيحتها، فقال لأصحابه:

هذا اللّيل فاتّخذوه جملاً فإنّ القوم انّما يريدونني، ولو قتلوني لم يلتفتوا إليكم وأنتم في حلّ وسعة.

فقالوا: ﻻ والله، ﻻ يكون هذا أبداً.

قال: إنّكم تقتلون غداً كذلك ﻻ يفلت منكم رجل.

قالوا الحمد لله الذي شرّفنا بالقتل معك.

ثمّ دعا وقال لهم: ارفعوا رؤوسكم وانظروا، فجعلوا ينظرون إلى مواضعهم ومنازلهم من الجنّة، وهو يقول لهم: هذا منزلك يا فلان وهذا قصرك يا فلان، وهذه درجتك يافلان، فكان الرجل يستقبل الرماح والسيوف بصدره ووجهه ليصل إلى منزله من الجنّة.

إسلام الراهب


بحار الأنوار 45/303 ـ 304:
لمّا جاؤا برأس الحسين (عليه السلام) ونزلوا منزلاً يقال له: قنّسرين اطّلع راهب من صومعته إلى الرأس فرأى نوراً ساطعاً يخرج من فيه ويصعد إلى السماء فأتاهم بعشرة آلاف درهم وأخذ الرأس وأدخله صومعته، فسمع صوتاً ولم ير شخصاً قال: طوبى لك، وطوبى لمن عرف حرمته، فرفع الراهب رأسه وقال: يا ربّ بحقّ عيسى تأمر هذا الرأس بالتكلّم معي، فتكلّم الرأس وقال:

يا راهب أيّ شيء تريد؟

قال: من أنت؟

قال: أنا ابن محمد المصطفى، وأنا ابن عليّ المرتضى، وأنا ابن فاطمة الزهراء، أنا المقتول بكربلا، أنا المظلوم، أنا العطشان وسكت.

فوضع الراهب وجهه على وجهه، فقال: ﻻ أرفع وجهي عن وجهك حتى تقول: أنا شفيعك يوم القيامة.

فتكلّم الرأس وقال: إرجع إلى دين جدّي محمد!

فقال الراهب: أشهد أن ﻻ إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، فقبل له الشفاعة، فلمّا أصبحوا أخذوا منه الرأس والدراهم، فلمّا بلغوا الوادي نظروا الدراهم قد صارت حجارة.

ولكلام ابو الأئمة روحي فداهم بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .


التوقيع

عمار ابو الحسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

رد مع اقتباس