عرض مشاركة واحدة
قديم 12-12-2008, 02:13 AM   رقم المشاركة : 15

معلومات العضو

النوخذه
عضو موقوف من الإدارة

إحصائيات العضو







 

الحالة

النوخذه غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

اقتباس:
حوار في حديث الغديرإثباته ومدلولهنقول : فأين النصالكامل لتلك الخطبة ؟ ولماذا لم يرووا مواعظ الرسول وإرشاداته ؟وإذا كان قدأخبر بكل شئ يكون إلى يوم الساعة ، فما الذي حملهم على إخفائه عن الامة ؟!!
إنالذي منعهم من نقل خطبة النبي كاملة هو نفس ما منعهم من أن يقربوا إليه دواةوقرطاسا ، ليكتب للامة كتابا لن يضلوا بعده !
وإن الذي حملهم على كتم خطبة النبيهذه هو ما حملهم على كتم كثير من الحقائق !!.سؤاليحتاج إلى جواب..!!
فهل اجبت لو سمحت !!!
اقتباس:

إن اختيار النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذا الوقت الحرج بالذات ،وهو عودته من الحج الأخير بالنسبة له (حجة الوداع) ،
وفي جمهرة من المسلمين (تقدربمائة ألف) ،
وقد أخبرهم بأنه قد لا يلقاهم بعد هذا العام (ينعى نفسه) ،
وحيث انهيمثل القائد الأعلى للمسلمين ويجمعهم بهذه الصورة في آخر حياته (بعد نعي نفسه) دليلعلى أن هذا الجمع هو جمع مهم جدا ، ولابد أنه يريد أن يقول لهم شيئاً مهماً ، بلأمراً مصيرياً ، ولا شيء أهم من مستقبل هذا الدين ،
ومستقبل الأمة الإسلامية منبعده ،
((لاحظ انه نعى نفسه)).

سؤال لو سمحت اين ذهب المائه الف مسلم بعد هذا الاجتماع ؟
اقتباس:

ثانياً : القرينة المكانية :معروف أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلغ الناس حديثالغدير في مكان يدعى بـ "غدير خم" ،
وهذا المكان كما هو معروف خالٍ من كل شيء ،مقفر ، شديد الحرارة ، ومع ذلك أوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم جميع المسلمينفيه هذا المكان (وهو مفترق طرق للحجاج ) ،
فقد أرجع المتقدم منهم ، وانتظر المتأخر،
حتى تجمعوا في ظهيرة يوم 18 ذي الحجة.


يقول تعالى :

(وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ )
السؤال ماهو حكم من تعجل وسافر الى اهله وخاصه الذين اتجهوا جنوبا لليمن ام شرقا للطائف ونجد او غربا للساحل الغربي ولم يسلكوا طريق المدينه ؟
ولم يصلهم هذا النباء العظيم !!!


اقتباس:
أقول : يا سيدي الكريم ، لقد أثبتنا لكَ النص من الحديث المروي في قصة حادثة الغدير ، وهو نص كافٍ ، ومع هذا أقول : من قال لك أن هذا النص فقط هو الذي قاله النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك المحفل العظيم ؟؟
فهل تتصور أن هذا المحفل العظيم بما يحويه من أمم هائلة تقرب من مائة ألف ، وما روي في كثير من الطرق أنه قال وخطب ودعا الناس وذكرهم و..و...و... ، افهل تتصور أنه فقط قال هذه الجملتين أو الثلاث فقط ؟؟؟!!
هذا – يا أخي – لا يقوله عاقل أبدا.
إذاً فهناك الخطبة الطويلة التي ألمح إليها الحاكم النيسابوري وغيره ، فأين تلك الخطبة ؟؟!!
بل إن عدد الذين
حضروا تلك الخطبة عددهم أكثر من مئة ألف ، فأين هي روايتهم المئة ألف ؟؟؟!!!!

فهل تتوقع أن كل ما قيل في الخطبة وصل إلينا ؟؟؟
فهذا الشيخ الأميني قدس الله نفسه الزكية وعطر مرقده الشريف قد وهب عمره الشريف لملاحقة طرق هذا الحديث ، فزار مكتبات العراق العامة والخاصة ، وارتحل بقراطيسة ودساتيره إلى مكاتب تركيا وباكستان والهند يبحث وينقب بين بطون المخطوطات والمطبوعات فلم يعثر إلا على رواية
(110 صحابي) فقط رووا هذا
الحديث.!!
أرأيت أخي ؟؟!!

إذ أنه حسب الطبيعة البشرية إنهم حدثوا به عند مرتجعهم إلى أوطانهم ، شأن كل مسافر يُنبئ عن الأحداث الغريبة والمهم منها التي شاهدها في سفره. سوى من أشرنا إليهم في أحاديث الكتمان وغيرهم الكثير ممن لا يرتضون لعلي (ع) أي خصيصة أو ميزة امتازه الله بها عن غيره.

فأين تلك الروايات؟؟!!؟؟؟؟؟؟
هذا مع حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم بقوله بعد حادثة الغدير : فليبلّغ الحاضر الغائب.

فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

ثم قولك : كيف يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم قولا تختلف عليه الأمة.
أقول : النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقل قولاً مبهماً فيما يخص الأمور العظام ، بل أوضحها بأبي هو وأمي أشد إيضاح ، فليس المشكل في كلامه ، بل المشكل فيمن يسمع كلامه فلا يعيه!
فما على الرسل إلاّ البلاغ
ياسبحان الله وكيف اتفق المسلمون في جميع الارض ان اكل لحم الخنزير والزنا مثلا
حرام ولم ياصلهم خبر الولايه



اقتباس:

هذا المكان المقفر الـ.. الــ..إلخ

الذيأوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين فيه ،
لهو من القرائن القوية جداًالدالة على أن الأمر خطير ،
وإلا كيف لعاقل أن يتصور أن يوقف النبي صلى الله عليهوآله وسلم هذا الجمع في هذا المكان ، الذي أقل ما يقال في وصف حارة شمسه "أن أحدهميشق ردائه نصفين ، فيجعل نصفه تحت قدميه ، والآخر فوق رأسه من شدة حرارة الشمس" ،أو "أن أحدهم يرفع رجلاً ويقف على أخرى ثم يضع الأخرى ويرفع الأولى من عظم الحرارةولظاها ".
قد يقال : إذن لماذا لم يعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناسبخبر الولاية لأمير المؤمنين (ع) في مكة ،
لماذا انتظر حتى هذا المكانالمقفر..!!؟؟؟

سبحان الله مائه الف حاج يامره زعيمهم في هذا المكان المقفر و و و الخ

ويطيعونه ولم يتاففوا او ياطلوا منه ان ينتظر الى ان تبرد عنهم الشمس
ثم يدعي من يدعي بارتداهم عن الدين


اقتباس:

الجواب سهل إذا ما نظرنا إلى موقف قريش من أمير المؤمنين (ع) وشدةعدائها له ، فقريش لا تطيق أمير المؤمنين (ع)

لما أوترهم في الحروب .
فما تجد بيتاًمن قريش إلاّ وفيه قتيل من قتلى أمير المؤمنين (ع) ، وإن كان قتله لهم كان في سبيلالله وبأمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ أن النفوس تبقى الحزازاتتأخذ منها كل مأخذ ، وهذا أمر لا أراني بحاجة إلى إثباته ، فقليييل جداً من يتغلبعلى هذه النعرة ، خصوصاً وهم قريبوا عهد بجاهلية ،


القائمة على القتل والثأر ، فكممن حرب قامت من قبيلتين تدوم سنين طويلة نتيجة ثأر – لمقتل رجل واحد فقط - مضى عليهسنين طويلة ، فكيف وعلي أمير المؤمنين (ع) أوتر معظم بيوتات قريشوأحلافها..!!؟؟

كيف والله يقول :


( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
سبحان الله نبي الله موسى ذهب ووزيره نبي الله هارون عليهما السلام
الى معقل فرعون الذي ادعى الالوهيه ولم يخافا علما ان موسى عليه السلام قتل احدهم


( اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي * اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى * قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى * قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ) والرسول يخاف من قريش
وهو الذي انتصر عليهم في فتح مكه
ولم تقم لهم قائمه



اقتباس:


نرجع لموضوعنا ، فرسولالله صلى الله عليه وآله وسلم لم يتكلم في أمر الولاية بمكة لهذا السبب ،
فهو يخشىمن ردة فعل قريش ومن معها ،
فيما لو أعلن لهم أن علياً هو الخليفة من بعده ،
فأخذيؤجل الإعلان حيناً بعد حين – بأبي هو وأمي – حتى حان الإياب إلى المدينة وجبريلينزل عليه بضرورة الإعلان
حسب الروايات – وهو يؤجل ، إلى أن وصل إلى منطقة


"غديرخم"
وهنا زميلنا مراه التاريخ يتهم نبينا وحبيبنا الامام العظم



بالتقاعس وبالتاجيل خوفا من بشر

والله تعالى امر نبيه في بدايه نبوئته بالصدع بالاوامر الالهيه وعدم التاجيل قال :
(فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ )
وكيف يخافهم وهو الزعيم ومعه مائه الف رجل


اقتباس:


فنزلت الآية الكريمة بصورة فيها نوع من التهديد والحزم ، بما لم يُعتاد عليه فيالآيات القرآنية التي يخاطب الله بها رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال تعالى: {

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْتَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ، وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ،إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}(المائدة:67) .
فأكثرالمفسرين ينصون على نزولها يوم غدير خم في علي بن أبي طالب (ع).

يقول تعالى :


( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )







يتبع


آخر تعديل النوخذه يوم 12-12-2008 في 02:40 AM.

رد مع اقتباس