عرض مشاركة واحدة
قديم 03-21-2006, 12:57 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

الشيخ منصور الجشي
عضو نشيط

إحصائيات العضو







 

الحالة

الشيخ منصور الجشي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي التطبير فتوى السيد محمد سعيد الحكيم


 

فتوى المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم



المقدسة، الذي يقوم المشاركون فيه بالهرولة والركض وهم يضربون على رؤسهم بالأيدي وينادون (يا حسين)، (أبد والله ما ننسى حسيناه)، ويسيرون حفاة؟

ج: لا مانع من ذلك شرعاً بل هو عمل راجح حسن.


س: 1 ـ ما رأي سماحتكم فيما يذكر أن السيدة زينب (عليها السلام) لما رأت أخاها الحسين (عليه السلام) ضربت رأسها بمقدم المحمل، فسال الدم من تحت القناع؟
2 ـ هل ضرب الرؤوس يوم العاشر من المحرم (التطبير) يشوّه سمعة الاسلام في الغرب؟
3 ـ هل التطبير أمر يتفق عليه العقل والنقل؟ بيّنوا لنا ذلك؟
4 ـ العقل يخالف كل ما يؤذي النفس، والتطبير مهما كان فهو إيذاء للنفس فهل يعدّ حراماً في هذه الصورة؟
5 ـ هل أن أهل البيت (عليهم السلام) كانوا يؤذون أنفسهم على الإمام الحسين (ع) في تعظيم شعائره حتى نؤذي أنفسنا؟
6 ـ هل يمكن الاستفادة من قول الإمام الحجة (عجّل الله فرجه) في خطابه لجده الحسين (عليه السلام): (فلأندبنّك صباحاً ومساءاً ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً) في أن التطبير مستحب مؤكد؟
7 ـ يطرح البعض في مجالسهم أحاديث وعبارات مفادها: لماذا لا نتبرع بالدم بدل التطبير في يوم العاشر من المحرم ألا يعتبر التبرع بالدم أكثر حضارية من التطبير الذي يضر بالبيئة ويجعل المذاهب الإسلامية تنظر إلينا على أننا متخلفون ومبتدعون، ما هو رأي سماحتكم في ذلك؟
8 ـ هل التطبير من الواجبات في العزاء الحسيني؟
9 ـ لو أدى أمر مثل التطبير إلى التشنيع على المذهب الحق وذلك مما يؤدي إلى إضعاف بعض الشعائر العظمى مثل العزاء الحسيني في قلوب المؤمنين فما هو الحكم حينئذ؟ لانسحابهم من الدعوة للحق؟!
10 ـ الضرر الناتج عن ضرب الرأس بالسيف إذا كان ضرراً معتداً به كالإدماء الكثير، هل يعتبر ضرراً مباحاً أو مستحباً يثاب عليه المكلف ومما حث عليه أهل البيت (عليهم السلام)؟
11 ـ أحد الأشخاص يقول إن دموعي لا تكفي للتعبير عن حزني على ما جرى للإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه في يوم عاشوراء، فهل ضرب نفسي بالسيف وتجريح جسدي جائز؟
12 ـ ما رأي سماحتكم في ضرب الرأس بالسيف دون ضرر ومع الضرر في يوم العاشر من المحرّم؟

ج: 1 ـ ذكر ذلك بعض أرباب السِّير والمقاتل.
2 ـ قد يختلف ذلك باختلاف المناطق.
3 ـ ذكرنا سابقاً أن التطبير لم يرد فيه أمر ولا نهي، فمن يرجحّه يلاحظ كونه شعاراً وتعبيراً عن مواساة آل البيت (عليهم السلام) من يعارضه يرى فيه مردوداً سلبياًٍ، وهو يختلف باختلاف العصور والبلدان، ويرجح مراجعة علماء البلد المعروفون بالبصيرة والتقوى ليرشدوا المؤمنين لما هو أصلح، بدلاً من الدخول في مناقشات ومهاترات.
4 ـ الضرر المحرّم هو ما يؤدي إلى إتلاف النفس والأحوط وجوباً تركه لو أدى إلى إتلاف عضو.
5 ـ ورد أن الإمام الرضا(عليه السلام) اُغمي عليه مراراً عند سماعه مصيبة جده الحسين(عليه السلام) على لسان دعبل.
6 ـ لا دلالة فيها على ذلك.
7 ـ على كل مؤمن واع أن يعمل طبقاً لقناعته الشرعية وليس له فرضها على الآخرين وتسخيف قناعاتهم ما داموا جميعاً عاملين بوظيفتهم منطلقين من أساس شرعي.
8 ـ كلا ليس من الواجبات.
9، 10، 11، 12 ـ اتضح الجواب مما تقدم.

 

الموضوع الأصلي : التطبير فتوى السيد محمد سعيد الحكيم     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : الشيخ منصور الجشي