عرض مشاركة واحدة
قديم 03-11-2017, 12:40 AM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

الجابري اليماني
عضو متميز جدا

إحصائيات العضو







 

الحالة

الجابري اليماني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 



اعداء الامام علي هم اهل الشقاق والنفاق

خطبة النبي الاكرم يوم الغدير

بحار الانوار للمجلسي ج 37 ص 212

معاشر الناس أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم باتباعه، ثم علي من بعدي، ثم ولدي من صلبه أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون. ثم قرأ صلى الله عليه وآله: " الحمد لله رب العالمين " إلى آخرها،وقال: في نزلت وفيهم نزلت ولهم عمت وإياهم خصت، اولئك " أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون "، ألا إن حزب الله هم المفلحون الغالبون ، ألا إن أعداء علي هم أهل الشقاق العادون وإخوان الشياطين الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا .



لفظ آخر :


الاحتجاج للطبرسي ج1 ص79

(معاشر الناس) أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم باتباعه ثم علي من بعدي ثم ولدي من صلبه أئمة يهدون إلى الحق وبه يعدلون، ثم قرأ " الحمد لله رب العالمين " إلى آخرها وقال: في نزلت وفيهم نزلت ولهم عمت وإياهم خصت، أولئك أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ألا إن حزب الله هم الغالبون، ألا إن أعداء علي هم أهل الشقاق والنفاق والحادون وهم العادون وإخوان الشياطين الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا



مصباح المتهجد ص 549 ، زيارة الامام الحسين (ع) " الاربعين " :

وأنت يا سيدي بالمنظرالأعلى ترى ولا ترى، وقد توازر عليه في طاعتك من خلقك من غرته الدنيا وباع آخرته بالثمن الأوكس، وأسخطك و أسخط رسولك عليه السلام، وأطاع من عبادك أهل الشقاق والنفاق، وحملة الأوزار، المستوجبين النار، اللهم العنهم لعنا " وبيلا " وعذبهم عذابا " أليما "



عيون اخبار الرضا للصدوق ج 2 ص 237

وما بعث الله عز وجل نبيا إلا اوحى إليه ان لا يسال قومه اجرا لأن الله عز وجل يوفيه اجر الانبياء ومحمد (ص) فرض الله عز وجل طاعته وموده قرابته على امته وامره ان يجعل اجره فيهم ليؤدوه في قرابته بمعرفه فضلهم الذي اوجب الله عز وجل لهم فإن الموده انما تكون على قدر معرفه الفضل فلما اوجب الله تعالى ذلك ثقل ذلك لثقل وجوب الطاعه فتمسك بها قوم قد اخذ الله ميثاقهم على الوفاء وعاند أهل الشقاق والنفاق والحدوا في ذلك فصرفوه عن حده الذي حده الله عز وجل فقالوا: القرابة هم العرب كلها وأهل دعوته فعلى أي الحالتين كان فقد علمنا ان الموده هي للقرابه فاقربهم من النبي (ص) اولاهم بالموده وكلما قربت القرابة كانت الموده على قدرها وما انصفوا نبى الله (ص) في حيطته ورافته وما من الله به على امته مما تعجز الالسن عن وصف الشكر عليه ان لا يؤذوه في ذريته وأهل بيته وان يجعلوهم فيهم بمنزله العين من الراس حفظا لرسول الله فيهم وحبا لهم ...


رد مع اقتباس