عرض مشاركة واحدة
قديم 12-21-2011, 08:41 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي الاستخارة في القرآن الكريم وروايات العترة عليهم السلام


 

الاستخارة في القرآن الكريم وروايات العترة عليهم السلام


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة والدائمة على اعدائهم اجمعين

وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلينَ (139)إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140)فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضينَ (141)فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُليمٌ
(142)فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحينَ (143)لَلَبِثَ في‏ بَطْنِهِ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144)فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقيمٌ (145)وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطينٍ (146)وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزيدُونَ (147)فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى‏ حينٍ (148)(الصافات)

حينما بدات ادرس الاستخارة في الحوزة لبعض الطلبة الاجلاء حفظهم الله تعالى قال لي احدهم معترضا ومستفسرا وهل ان للاستخارة اهمية عظيمة بحيث تحتاج للدرس والتدريس؟

فقلت له وهل انت اعلم ام الامام الباقر عليه السلام ومع عصمته الكبرى يقول :

وسائل‏الشيعة 8 66 1- باب استحبابها حتى في العبادات ..
عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الِاسْتِخَارَاتِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ فِيمَا رَوَاهُ وَ أَسْنَدَهُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ فِي تَسْمِيَةِ الْمَشَايِخِ مِنَ الْجُزْءِ السَّادِسِ مِنْهُ فِي بَابِ إِدْرِيسَ عَنْ شِهَابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَارِثِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَلًّى عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ كُنَّا نَتَعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ .
فان كان المعصوم عليه السلام هكذا فكيف سيكون حاجتنا نحن للأسخارة وتعلمها ولانها من الاهمية العظمى لانها تدخل في كل جزء من اجزاء حياتنا وان كان الكثير قد جهل معرفتها وكيفيتها وحتى معناها بينما هي وردت في القرآن الكريم اما نصا كما في هذه الايات التي كتبتها لكم من سورة الصافات واما انها قد وردت بعنوان ثانيوي كما سنتطرق لذلك بالتفصيل ان شاء الله . فان سمح لنا الوقت ساكتب لكم ما درسته ولكن مشروط بان تسمح لي الظروف .

 


 

التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس