عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2010, 12:04 AM   رقم المشاركة : 14

معلومات العضو

فداك يا أماهـ
عضو متميز
 
الصورة الرمزية فداك يا أماهـ
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

فداك يا أماهـ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ما معنى فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا
معنى َأَعِضُّوهُ ليس المراد أنه يعض بأسنانه ذكر أبيه.....فلغة العرب تقول: عض الرجل يعضه عضيضًا: أي: لزمه و لصق به ، و ليس المقصود عض بالأسنان ... يدعم ذلك الحديث يتحدث زمن الفتن ففيه يقول- -:" فاعتزل تلك الفرق كلها و لو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت و أنت كذلك "(الحاكم في المستدرك (ج1/ص197 )
أي: تلزم شجرة تعيش عندها وتعتزل الفتن حتى تموت، وليس المقصود أن الإنسان سيعض الشجرة بأسنانه بطبيعة الحال ...
ومعنى ( الزم هن أبيك): هو أن الإنسان لا يكون في هن أبيه -ذكر أبيه- إلا قطرة حقيرة من المنى
وعليه فإذا كنت أيها المفتخر بنسبك ،وبقبيلتك... بأنك من قبيلة كذا و كذا , فها نحن نذكرك بأصلك الحقيقي , فأنت لست سوى قطرة من مني من هن أبيك – ذكر أبيك-
و من المعروف أن الإنسان يستحي من عورته و يداريها , فإذا تكلمت عن أصلك أيها المتكبر , فسنذكرك بأصلك الذي خرجت منه والذي تحرص على ستره...

فهذا الأسلوب قصد به النبي صلى الله عليه وسلم ذلكم الرجل المتكبر الذي يدعو بدعوة الجاهلية ويتعصب وينتصر بعزواتهم، وهي الانتساب إليهم في الدعوة، مثل قوله: يالقيس! ياليمن! ويالهلال! ويالأسد، فمن تعصب لأهل بلدته، أو مذهبه، أو طريقته، أو قرابته، وأراد بهذا التعصب أن يفرِّق جماعة الإسلام ويتكبر على الآخرين بذكره أهله وآله فمثل هذا المتكبر ذكروه بأمر نفسه وكيف خرج من عضو أبيه ففي هذا التذكير زجر أبلغ الزجر.
فالمعاند قد ترده الكلمة الشديدة الزاجرة، وغيره ترده الكلمة الطيبة، فناسب المعاند المتكبر الذي يتعزى بعزاء الجاهلية أن يواجه بهذه الكلمة الشديدة حتى لا يعود لمثلها مرة أخرى حتى لا يسمع هذه الكلمة مرة أخرى.
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة:
من العلماء من قال: إنَّ هذا يدل على جواز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة، وليس من الفحش المنهى عنه كما في حديث أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه هن أبيه ولا تكنوا رواه أحمد فسمع أبي بن كعب رجلا يقول: يا فلان فقال: اعضض أير أبيك فقيل له في ذلك، فقال بهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.أهـ







\
/

وقفـــــــــــــــــــــــــــــة....




امير المؤمنين رضى الله عنه فى كتبكم قد تلفظ بهذه الالفاظ الا تعلم ..؟؟؟

امثلة لذلك

روى أبومخنف قال ( وبعث علي ( عليه السلام ) من الربذة بعد وصول المحل بن خليفة عبدالله بن عباس ومحمد بن أبي بكر إلى أبي موسى وكتب معهما : من عبدالله علي أمير المؤمنين إلى عبدالله بن قيس أما بعد يا ابن الحائك يا عاض أير أبيه…) بحار الانوار / باب1 باب بيعة امير المؤمنين ع


وفى شرح نهج البلاغة عن على رضى الله عنه قال " من يطل أير أبيه يتمنطق به"

وعن الخرايج للقطب الراوندي روى ان الاشعث استأذن على علي فرده قنبر فأدمى انفه فخرج علي وقال: ما ذاك يا اشعث ؟ أما والله لو بعبد ثقيف مررت لاقشعرت شعيرات استك ...أهـ الكنى والالقاب الشيخ عباس القمي ج 2 / ص 35




وفى الاختصاص للمفيد (413 هـ) صفحة303
أحمد بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبد العزيز عن رجل عن غير واحد من أصحابنا منهم بكار بن كردم وعيسى بن سليمان عن أبي عبد الله ع قالوا: سمعناه وهو يقول: جاءت امرأة شنيعة وأمير المؤمنين ع على المنبر وقد قتل أخاها وأباها فقالت: هذا قاتل الأحبة فنظر إليها أمير المؤمنين ع فقال: يا سلفع يا جريئة يا بذية يا منكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شيء بين مدلى فمضت وتبعها عمرو بن حريث وكان عثمانيا" فقال: يا أيتها المرأة إنا لا نزال يسمعنا العجائب ما ندري حقها من باطلها وهذه داري فادخلي فإن لي أمهات أولاد حتى ينظرن حقا ما قال أم باطلا؟ وأهب لك شيئا" فدخلت فأمر أمهات أولاده فنظرن إليها فإذا شيء على ركبها مدلى فقالت: يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب على شيء لم يطلع إلا أمي أو قابلتي قال: و وهب لها عمرو بن حريث شيئا "



وفى مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء2 صفحة208
512 محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد منهم: بكار بن كردم وعيسى بن سليمان عن أبي عبد الله ع قالا: سمعناه وهو يقول: جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين ع متنقبة وهو على المنبر وقد قتل أباها وأخاها فقالت: هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها: يا سلفع يا جرية يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شيء بين مدلى قال: فمضت وتبعها عمرو بن حريث لعنه الله وكان عثمانيا فقال لها: أيتها المرأة لا يزال يسمعنا علي بن أبي طالب العجائب فما ندري حقها من باطلها وهذه داري فادخلي فإن لي أمهات أولادي حتى ينظرون حقا أم باطلا وأهب لك شيئا . قال: فدخلت وأمر أمهات أولاده فنظرن فإذا على ركبها شئ مدلى فقالت: يا ويلها اطلع مني علي بن أبي طالب على شئ لم يطلع عليه إلا أمي وقابلتي قال: فوهب لها عمرو بن حريث شيئا .



وفى بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء41 صفحة293 باب 114 معجزات كلامه من إخباره بالغائبات16 - الاختصاص بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد منهم بكار بن كردم ( 3 ) وعيسى بن سليمان عن أبي عبد الله ع قال: سمعناه وهو يقول: جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين ع وهو على المنبر وقد قتل أباها وأخاها فقالت: هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها: يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شيء بين مدلى قال: فمضت وتبعها عمرو بن حريث لعنه الله - وكان عثمانيا - فقال لها: أيتها المرأة ما يزال يسمعنا ابن أبي طالب العجائب فما ندري حقها من باطلها وهذه داري فأدخلي فإن لي أمهات أولاد حتى ينظرن حقا أم باطلا وأهب لك شيئا قال: فدخلت فأمر أمهات أولاده فنظرن فإذا شيء على ركبها مدلى فقالت: يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب ع على شيء لم يطلع عليه إلا أمي أو قابلتي قال: فوهب لها عمرو بن حريث لعنه الله شيئا




التوقيع

http://www.youtube.com/watch?v=T12Bm...eature=related

http://www.youtube.com/watch?v=dCSTb...eature=related




احذوا حذوة لعلكم تنجوا

رد مع اقتباس