عرض مشاركة واحدة
قديم 11-08-2010, 09:33 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

فداك يا أماهـ
عضو متميز
 
الصورة الرمزية فداك يا أماهـ
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

فداك يا أماهـ غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا ) !


أي قولوا له :


اعضض بذكر أبيك !!!!

ولا تكنوا :


أي ولا تورّوا وتستخدموا غير اللفظ الصريح ؛ بل قولوا :

اعضض بذكر أبيك !!

وقد طبقها الصحابي الجليل أبي بن كعب بكل صراحة دون خجل ولا تورية ولا تكنية امتثالاً لأمر المعصوم


الذي لا ينطق عن الهوى عليه صلوات ربي وسلامه ؛ فقالها في وجه من تفاخر بنسبه !!


يقول الطحاوي في ( معتصر المختصر لمشكل الآثار ) ج2/ص320




روي أن رجلا تعزى بعزاء الجاهلية عند أبي بن كعب فأعضه أبيّ ؛


ولم يكنه فنظر إليه أصحابه فقال :



كأنكم أنكرتموه ؟



فقال أبي :


إني لا أهاب أحداً في هذا أبداً !!


إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :



من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوه !


وفي حديث آخر :


فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا .


لا يعارض هذا ما روي مرفوعاً :


( الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار ) .


يريد أهله ؛ لأن البذاء المأمور به هو على من يستحقه عقوبة كمن يدعو بدعوى الجاهلية ... انتهى



فما ذا يُقال بعد هذا لمن يتفاخر بأنه عربي أصيل من قبيلة فلان ؛ بل لا يكتفي بذلك حتى يطعن في القبيلة

الأخرى ؛ فضلاً عن الجنسيات المسلمة الأخرى !!


هذا باكستاني !

وذاك مصري !

والآخر تركي !

والرابع بنغالي !


والخامس : عبدٌ كور !!



وبعضهم بكل وقاحة يقول :



يا باكستاني بكس ! يامصري عوض الله ! يا بنغالي يا وسخ ! يا سوداني...

اللهم !


ألهمنا رشدنا وقنا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا .

قال الله تعالى : { ياأيُّها النَّاسُ إنَّا خَلَقْناكُمْ من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شُعُوباً وقبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّ أكرمكُمْ عندَ الله أتقاكُمْ إنَّ الله عليمٌ خبير } الحجرات / 13 .

خلق الله تعالى آدم وحواء وجعل من ذريَّتهما الشعوب والقبائل والأجناس والألوان ، فالناس كلُّهم من آدم وحواء ، ولا تفاضل بين لون وآخر ، أو عرق وآخر ، بل كلهم متساوون أمام الله تعالى من حيث الأصل ؛ والأتقى لربه هو الأفضل والأكرم عند الله عز وجل .

ومهما تشعَّب الناس بعد ذلك إلى أمم وبلدان وأجناس فإنما تشعُّبهم هذا ما هو إلا كتشعُّب الأسرة الواحدة ، والإخوة من أب واحد وأم واحدة .

وهذه العصبية التي تظهر الآن في أكثر البلدان للجنس أو العرق أو اللون أو الوطن هي من نوع العصبية القديمة التي كانت تتفجر بين الأوس والخزرج ، وهي من بقايا الجاهلية ورواسبها •
لقد كان بين الأوس والخزرج حروب كثيرة في الجاهلية ، وعداوة شديدة ، وثارات وضغائن وفتن ، وكان بينهم قتال شديد ، حتى جاء الإسلام ، فدخلوا فيه ، فأصبحوا بنعمة الله إخواناً •

وبعد أن أصلح الإسلام شأنهم وأصبحوا متحدين متعاونين ، مرَّ رجل من اليهود بملأ من الأوس والخزرج ، فساءه ما هم عليه من الألفة والتعاون والوفاق ، فبعث رجلاً معه وأمره أن يجلس بينهم ويذكّرهم ما كان بينهم من حروبهم ، ففعل فلم يزل ذلك دأبه حتى حميت نفوسهم وغضب بعضهم على بعض ، وتثاوروا ، ونادوا بشعارهم ، وطلبوا أسلحتهم ، وتواعدوا إلى الحرَّة ( مكان بالمدينة ) ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاهم فجعل يسكّنهم ، ويقول : " أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟ " ، وتلا عليهم هذه الآية : { واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبيِّن الله لكم آياته لعلكم تهتدون } آل عمران / 103 ، فعندما تلا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الآية ندموا على ما كان منهم ، وتصالحوا وتعانقوا ، وألقوا السلاح •



انت مسلم وهذا حديث ليس عمر من رواه أو ابي بكر أو عائشة


اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد واصحابة الغر الميامين الى يوم يبعثون


رد مع اقتباس