عرض مشاركة واحدة
قديم 11-12-2009, 11:48 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

زهرة البنفسج
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية زهرة البنفسج
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

زهرة البنفسج غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الدخول إلى عالم التعليم
-------------------------
- في الحضانة:
=========
لمساعدة الطفل على مواجهة هذه الخطوة المهمة، أي دخول الحضانة، ينصح الخبراء الأهل باستباق هذا الحدث، أي زيارة الحضانة مع الطفل قبل الدخول إليها أو مقابلة المدرّسة لطمأنته. في الأيام الأولى من دخول الحضانة، من المفيد أن يحمل الطفل معه صورة أمّه، أو قطعة قماش تحمل عطرها، أو لعبة قماشية مألوفة يمسك بها للتخفيف من القلق الذي يعيشه.

- في الصفوف الإعدادية:
================
حين يصل الطفل إلى المرحلة الابتدائية، يشعر أنه أصبح كبيراً ويدرك أن دخول المدرسة يعني بدء الاختبارات والتقييمات. من الضروري أن يتبع الأهل ثلاث خطوات تضمن أن يعيش الطفل هذه المرحلة بإيجابية. أولاً، المؤازرة ({لستَ وحدك، نحن هنا إلى جانبك}). ثانياً، التشجيع ({سترى... ما ستتعلّمه في المدرسة سيكون مثيراً جداً!}). ثالثاً، تعزيز الثقة ({لقد وصلت إلى هذه المرحلة لأنك ذكيّ وتتحلّى بالنضج الكافي}.).

لا يحبّ المدرسة
-------------------
-1 يعاني ضغطاً شديداً
-------------------------
يشعر الطفل الذي يخشى الرسوب أو الذي لا يحصل على علامات جيّدة بالإحباط. فيفقد اهتمامه بالدراسة تدريجاً، وقد يسخر من واجباته ويقلل من أهميتها. كذلك، قد يتمرّد على الفروض المنزلية وينسى أغراضه في المنزل، وفي النهاية سيكره الذهاب إلى المدرسة.

ما العمل؟
------------
يجب التوقف عن التفكير بطريقة {بالإرادة يستطيع!}. إذا لم يعد الطفل يحبّ المدرسة، فهذا يعني أنه لا يثق بقدرته على النجاح وإرضاء أهله ومدرّسه. من الضروري بثّ الثقة فيه من خلال نظرة الأهل الإيجابية إليه. بعبارة أخرى، من المهمّ تقدير الطفل والإشادة بمجهوده، حتى خارج إطار المدرسة، والتعبير عن الحب تجاهه بغض النظر عن نتائجه المدرسية. ولا ننسى القاعدة الثلاثية التي على الأهل اتباعها: التوجّه بثلاث عبارات مديح وتوبيخ واحد في المحادثة نفسها.

يجب التوقف عن التفكير بطريقة {بالإرادة يستطيع!}. إذا لم يعد الطفل يحبّ المدرسة، فهذا يعني أنه لا يثق بقدرته على النجاح وإرضاء أهله ومدرّسه. من الضروري بثّ الثقة فيه من خلال نظرة الأهل الإيجابية إليه. بعبارة أخرى، من المهمّ تقدير الطفل والإشادة بمجهوده، حتى خارج إطار المدرسة، والتعبير عن الحب تجاهه بغض النظر عن نتائجه المدرسية. ولا ننسى القاعدة الثلاثية التي على الأهل اتباعها: التوجّه بثلاث عبارات مديح وتوبيخ واحد في المحادثة نفسها.

-2 يشعر بالقلق
-------------------
قد يشعر الطفل بأنه مكبّل، ما يمنعه من الانفتاح على الحياة في المدرسة والتمتع بهذه المرحلة، لا سيّما إذا تصوّر أن أمه تعاني في غيابه. بالتالي، يأخذ الطفل دور {الحارس} لأمه، فيستشيط غضباً لفكرة الذهاب إلى المدرسة. لا تكمن المشكلة الفعلية في الذهاب إلى المدرسة والدرس والتعرّف إلى رفاق جدد، بل في مغادرة المنزل.

ما العمل؟
-------------
يؤدي الاستسلام لغضب الطفل في هذه الحالة إلى تعزيز شعوره بالقلق، فيشعر بأنه في موقف قوّة للضغط على أهله ويحسّ في الوقت نفسه بالذنب. يجب إقناعه بأنّ الحياة في المنزل تنتظم على أكمل وجه في غيابه، وأن مكانه الصحيح هو المدرسة، بين رفاق من عمره، وأنّ دوره يقضي بمتابعة الدروس. وأخيراً، يجب أن يطمئنّ إلى حالة أمه.

يؤدي الاستسلام لغضب الطفل في هذه الحالة إلى تعزيز شعوره بالقلق، فيشعر بأنه في موقف قوّة للضغط على أهله ويحسّ في الوقت نفسه بالذنب. يجب إقناعه بأنّ الحياة في المنزل تنتظم على أكمل وجه في غيابه، وأن مكانه الصحيح هو المدرسة، بين رفاق من عمره، وأنّ دوره يقضي بمتابعة الدروس. وأخيراً، يجب أن يطمئنّ إلى حالة أمه.

-3 يشعر بالتعب
-----------------
إلى جانب المدرسة، تتراكم النشاطات الجديدة التي يواجهها الطفل، فيشعر بالانزعاج كونه يقضي أياماً طويلة ومشحونة بالنشاطات. في هذه الحالة، لا يعود يرغب في الذهاب إلى المدرسة لأنه يشعر بالتعب الشديد لمواجهة يوم مليء بالنشاطات واللقاءات.

ما العمل؟
--------------
حين يواجه الطفل كمّاً هائلاً من النشاطات في يوميّاته، يفقد القدرة على الحفظ لأن دماغه يتوقّف عن تخزين المعلومات. من الضروري تخصيص وقت للراحة ليتمكن من شحن طاقته مجدداً. لا تعني الراحة حصراً أخذ قيلولة أو النوم لساعات طويلة ليلاً، بل إمضاء وقت في اللعب وحده بألعابه من دون بذل أي جهد جسدي أو فكري. في الواقع، يؤدي إشغال الطفل بالنشاطات والمبالغة في الإحاطة به إلى تحفيزه أكثر من اللزوم، ما يضرّ بقدراته على التعلّم.

المدرّس لا يحبّه... ما العمل؟
--------------------------------
في هذه الحالة، يجب التحاور مع الطفل لوضع الأمور في نصابها: ما الذي يجعلك تظن ذلك؟ ألا يشيد المدرّس أبداً بعملك؟ صحيح أن المدرّسين يفضّلون أحياناً بعض التلاميذ على الآخرين، وهو أمر يلاحظه الأطفال بسهولة، لكن لا داعي لتضخيم الأمر، إذ يجب أن يتعلّم الطفل كيفية التكيّف والتعاون مع الآخر، حتى لو كان هذا الآخر لا يحبّه. إنه درس في الحياة! دور المدرّس هو نقل المعارف إلى التلاميذ لا التعبير عن حبّه لهم. لكن إذا ساءت هذه العلاقة بشكل كبير، يمكن تنظيم لقاء مع المدرّس لوضع حدّ لهذا الوضع الشائك.

حين يواجه الطفل كمّاً هائلاً من النشاطات في يوميّاته، يفقد القدرة على الحفظ لأن دماغه يتوقّف عن تخزين المعلومات. من الضروري تخصيص وقت للراحة ليتمكن من شحن طاقته مجدداً. لا تعني الراحة حصراً أخذ قيلولة أو النوم لساعات طويلة ليلاً، بل إمضاء وقت في اللعب وحده بألعابه من دون بذل أي جهد جسدي أو فكري. في الواقع، يؤدي إشغال الطفل بالنشاطات والمبالغة في الإحاطة به إلى تحفيزه أكثر من اللزوم، ما يضرّ بقدراته على التعلّم.


رد مع اقتباس