عرض مشاركة واحدة
قديم 03-20-2009, 08:42 AM   رقم المشاركة : 31

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الفصل 25



السلام عليكم



اشكر مروركم اعزتي القراء وخالص دعواتي لكم



من كنت مولاه فعلي مولاه



بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم



والعن اعدائهم

ولما ركبت ؛ الفت انتباهي امرا ؛ لعنت فيه صدام وشكرت فيه نعمة الباري تعالى على ما بدل وحوّل من احوال العراق واوضاعه حيث ..
صرخ عند اول سير السيارة احد الركاب ( افلح من صلى على محمد وال محمد ) واجاب الركاب ندائه بالصلوات فكانهم بجوابهم رضوان الله عليهم رموا بي الى ما قبل 35 سنة حيث كان الصلوات مخيفا للطغات وأن من يجيب المنادي بها وكأنه متخلف ؛ وقد لا يكون في نفسه يعتقد بهذا الاعتقاد لكنه خوفا من حكم البعث الجائر يتظاهر بهذا التطور بزعمه ؛ والعجيب ان القرويين الذين كنا نامل بهم ان يكونوا هم من اهل البساطة وعدم التعقيد في الاعتقاد ؛ فان الكثير منهم شملهم المكروب البعثي الجائر ؛ بحيث كنا نسافر ليلة الجمعة عادة من بغداد الى النجف الاشرف ؛ وناتي من الكلية الى منظقة توقف السيارات وتسمى علاوي الحلة ففي ليلة من ليالي الجمعة جئت الى هناك لاركب الى النجفالاشرف واذا بالازدحام يفاجئني كثرته وليس هناك اي سيارة لنقل المسافرين ؛ فبقيت متحيرا ماذا افعل لانه ليس هناك اي فرصة سوى الليلة وغد يوم الجمعة الى عصرها يجب ان اعود الى بغداد للجامعة والدرس ؛ فبدئت بقرائة الختمة المعروفة للموالين ولم تتخلف ولا مرة واحدة في حياتي في الاجابة للحصول على السيارة ؛ ومجرد ان انتهيت من الختمة واذا بسيارة كبيرة وتسمى في العراق في تلك الايام( دك النجف) ؛ فهرع المسافرون ليركبوا وركبت معهم وكنت فرحا ومبتهجا ان سارجع لاهلي وتعلمون ان قلبي كان مكلوم ومجروح ويقطر دما يغطي فرحتي وبهجتي ....لماذا ؟؟!!


رد مع اقتباس