عرض مشاركة واحدة
قديم 03-19-2009, 05:21 AM   رقم المشاركة : 30

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الفصل 24



السلام عليكم



اشكر مروركم اعزتي القراء وخالص دعواتي لكم



من كنت مولاه فعلي مولاه



بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم



والعن اعدائهم

ورجعت الى بيت اخي ابو ميثم حفظه الله تعالى ووجدته اولاده في لهفة الانتظار ؛ والمائدة جاهزة فجلسنا معا وبدئنا بالاكل ونحن نتحدث عن الاربعين الحسيني وكيف ان صدام مع غطرسته وتكبره لم يستطع الوقوف امام المشي الى كربلاء الحزن فقال اخي ابو بشير: كان في اواخر حكومة الطاغية صدام رجل من كبار الامن العراقي فقد حول اليه امر الوقوف والصد للزوار الماشين الى كربلاء الحزن ؛ ولكنه اعتذر عن قبول هذه المهمة ؛ فقيل له لماذا تخالف اوامر القيادة الصدامية ؟ فقال: لاني كنت عقيما وكلما عالجت فلم ارزق الذرية الى ان اشار احدهم لي ان انذر المشي الى الامام الحسين عليه السلام ومباشرة بعد النذر رزقت العام الماضي وانا في هذه السنة لابد ان اذهب مشيا مع الزائرين وافعلوا بي ماشئتم اخشى على ولدي من الموت ان لم اذهب ؛ولما انتهينا من الاكل وذهبنا للنوم جلست نصف الليل وانا افكر في عظمة الزيارة ؛ وابرمج ليوم غد ؛ واذا باخي العزيز ابوميثم جاء لي بالحليب الدافئ بدفئ الحنان الحسيني فعرفت امرا مهما وهو ان الكرم الحسيني الذي وفق له الشيعة في طريق الامام الحسين عليه السلام اثر كثيرا على طبائع العراقيين ؛ حيث انه يفكر مهما قدم لضيفه الزائر فلا يساوي ذرة مما يقدم اليه في طريق المشاة ؛ لذلك كنت اجد اخي العزيز يقوم لي بخدمات فوق الضيافة والكرم عرفت انها مهجة يبذلها لامامه عليه السلام ؛ بل انها روح بيده لا يعرف كيف يجعلها رخيصة حينما يقدمها لمن يمتثل امر ائمته في زيارة امامه الشهيد نعم تجد هذا الكرم واضحا وجلي وهم خجلون انهم لم يقدموا ما يحلق في اجواء روحهم من تقديم المستنحيل .
سالني اخي ابو ميثم ماذا ستعمل اليوم ؟
قلت له : اريد الذهاب لزيارة الامامين الكاظمين عليهما السلام فاني قد اشتقت لزيارتهما كثيرا ومن هناك اذهب لزيارة الامامين العسكريين عليهما السلام في سامراء .
وبعد تناول الافطار تهيئت للسفر وذهبت الى موضع السيارات التي تنقل المسافرين من اطراف مدينة النجف الاشرف الى بعض المدن العراقية الاخرى وهو المعروف بكراج كربلاء ولما ركبت الفت انتباهي امرا ؛ لعنت فيه صدام وشكرت فيه نعمة الباري تعالى على ما بدل وحول من احوال العراق حيث ..


رد مع اقتباس