عرض مشاركة واحدة
قديم 03-09-2009, 09:14 PM   رقم المشاركة : 20

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الفصل 14


السلام عليكم

اشكر مروركم اعزتي القراء وخالص دعواتي لكم

من كنت مولاه فعلي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم


فقلت اننا في زمن حكم البعث اللئيم اللعين كنا نعيش بين قضبان السجون الساخنة بسياط التعذيب ونحن بين اهلنا ؛ وعلى مائدة الطعام ؛ ننال اللقمة مع ضرب خيزران البعث على رؤوسنا ؛ فكل عراقي شريف كان يرتجف في الليل حتى الصباح في بيته ؛ ان سمع خشخشة من فئرة تحولة من جحرها خوف ان يكون البعث ينزل من سطحهم بخفية لالقاء القبض عليهم ؛ وفي النهار يرتعش الى الليل خوف ان يكون قد طفرت كلمة من فمه خلاف مراد الطغات ؛ فهو في تقية حتى من ابنائه الصغار ؛ لكي لا يتعلمون منهم كلمة ينقلوها الى جلادي حكم البعث القساة .
في هذه الظروف نمى الشباب وكبروا وهم يتطلعون على الظلم والارهاب البعثي القاسي ؛ وعرفوا ان اكبر جريمتهم انهم شيعة يصلون ويعتقدون بالحق والعدل والاحسان والرحمة التي امتاز به اهل البيت عليهم السلام ؛ ولذلك حاولوا ان يتركوا الصلاة ويوحون انهم ليسوا على طريقة اهلهم لعلهم يتخلصون من الوحش الكاسر في الليل الموحش في اطلال خرائب التعذيب المميت .
فلعن الله من اسس اساس الظلم على ال محمد عليهم السلام واتباعهم .
فكيف اسيئ لمن اراه في العراق تاركا للصلاة ؟؟
وانا اعلم الحقيقة في امره وكم نحتاج لنبني العراق في اذهان العراقي ؛ عراقا نزيها ؛ لله عابدا وللحق خاشعا
الشيعة على مدى التاريخ هاربين بين الغابات والقفار والصحاري والهضاب لانهم لم يخضعوا للظم وعشقوا العفة ؛ لذلك كل ما وجدناه في شبابنا من انحراف فاعدائهم رسموه لهم وخططوا والزموهم السير على ما خططوا والعراقي في جوهره رافضا لغير ال محمد عليهم السلام .
وانا افكربكل هذا احسست بالجوع الشديد ؛ فاخذت عيوني تركض وراء بياض البيض والطلعة العذبه لصفاره الشهية ؛ وقويت عندي حاسة الشامة باحثا عن افطار يذهب عني عناء السفر واذا ...


رد مع اقتباس