عرض مشاركة واحدة
قديم 03-05-2009, 09:31 PM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الفصل 7

السلام عليكم

اشكر مروركم اعزتي القراء وخالص دعواتي لكم

من كنت مولاه فعلي مولاه

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم

والعن اعدائهم

ثم قال لي :

اذن تعال هنا وكن جاري لنعيش معا ونجعل الماتم يوم عندي ويوم عندك.

ولما اكملت القصة ؛ وجدت ان السائق ؛

والذي كان شابا جميلا ابيض اللون ؛ ازرق العيون ؛

قد فتح جهاز المسجل ليغني له باغاني تشغله عنا ؛ لانه لم يعرف اللغة العربية وبقي لوحده غريبا بيننا

فقلت له اخي:

اعتذر منك ان لم اتكلم معك لان هؤلاء لم يعرفوا اللغة الفارسية وهم ضيوف هنا .

قال السائق وكان حسن الخلق :

لا عليك تكلم معهم وانا مشغول بالسياقه .

فكرت كيف اقول له ان يطفئ الغناء.

ان ذكرته بهذه الرواية التي كانت تخيفني ان سكت عنه وهي :

الكافي 6 433

َ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :

بَيْتُ الْغِنَاءِ لَا تُؤْمَنُ فِيهِ الْفَجِيعَةُ وَ لَا تُجَابُ فِيهِ الدَّعْوَةُ وَ لَا يَدْخُلُهُ الْمَلَكُ .

فاخاف ان يقول نحن في السفر لماذا تذكر الفجيعة ؟!

وان سكت عنه فاخاف ان نصاب بالفجيعة فعلا ؛ لان السيارة هي بيت ؛ ونحن الان نسكنه ؛ وان دعونا للخلاص من مخاطر السيارة والسفر؛ فلا يستجاب لنا كما في الرواية .

فتذكرت القران الكريم :

وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتي‏ هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَميمٌ

فقلت له:

حبيبي ان تطفئ هذا الغناء اعدك ان ادفع في طريق المشي من النجف الى كربلاء النور الحزين مبلغا نيابتا عنك .

فاستقبل اقتراحي وشكرني واسرع في اطفاء جهازه .

وبالفعل دفعت في الطريق مبلغا نيابتا عنه لاحد الزائرين .

ولكن بعد قليل ...


رد مع اقتباس