الموضوع: سيد الأحرار
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-17-2008, 02:28 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي سيد الأحرار


 

سيد الأحرار

بسم الله الرحمن الرحيم



أعلم أنها لا ترتقي إلى مستوى الشعر ولكن هي خواطر و تعابير عن مشاعري الجياشة أحببت أن يسمعها من يبتغيها ويعبر عن مشاعره ونقده من أراد ....



الزهر يرقص والهزار مغرد = = = بلحون عشق سحرها لا ينزع

والماء يجري كالمسابق طالبا = = = قصب السباق وفوزه لا يدفع

والشمس تُرسل دفأها في لهفةٍ = = = وضياءها و به الدياجي تقشع

تبدو ربيعًا ذي الديار كأنها = = = حوريةٌ هي للمفاتن منبع

سألت لم هذا؟ أجابت سيد ال = = = أحرار من حضن الهداية يطلع




*** *** *** *** *** *** *** *** ***



هو مولدٌ تاهت به الدنيا على = = = يوم به كل البرايا تجمع

فيه علت عشاقه إشراقةٌ = = = وسعادة والحزن منهم ينزع

من قد كسوا ثوب التقى من مجدهم = = =في كل نادٍ للمفاخر أرفع

من أيقنوا أن لا نجاة سوى لمن = = = هو في الولاية معرق لا يقلع

عشقوا الحسين الطهر من هو في غدٍ = = = لمحبه الحصن الحصين الأمنع




*** *** *** *** *** *** *** *** ***



قد خلت أن البدر في أفق السما = = =وبعيد رؤياكم فظني يدفع

فالبدر وجهك يا سليل محمدٍ = = = أني لمرآكم شغوفٌ مولع

إن كان يوسف آيةً بجماله = = = والقلب يعشق والأصابع تقطع

كنت الذي فتن الجمال بحسنه = = = فضباؤه ماتت حياءً تجزع

بسمات ثغرك بددت أحزاننا = = = وبها مسرات القلوب تضوع




*** *** *** *** *** *** *** *** **



لما البلايا قد طغت أمواجها = = = وتقاذفتنا والقلوب تروع

كنت السفينة للبرايا منقذٌ = = = فالخلق تنعم بالأمان تمتع

وإذا الشموس تفاخرت بسنائها = = = منك استنارة ضوئها والمرجع

وإذا السفية بجهله لك شاتمٌ = = = لاطفته ورددت جهلا يقبع

وإذا نطقت أدرت كأسا شربه = = = هو للبلاغة مخرس وممتع

وإذا القساور في الحروب تبسمت = = = أرواحها من حد سيفك تنزع




*** *** *** *** *** *** *** *** ***



قد كنت فيضاً للوجود مباركا = = = فسرائر القرآن فيكم تودع

غيث البلاد حياتها وعزيزها = = = وبفقده كل المرابع بلقع

يا كعبةً تهدي البرايا للعلا = = = كهف اليتامى والحوادث تفزع

يا دوحةً بظلالها متفيأٌ = = = من حر شمسٍ بالظهيرة تسطع

با فجر حق ما يضام بغيهبٍ = = = أ يضام وهو الفاتك المتدرع؟!




*** *** *** *** *** *** *** *** ***



لما رأى أن الكتاب محارب = = = وحديث خير الرسل زورا ضيعوا

والدين يرثى حاله فكأنه = = = ظامي هجير من شرب يمنع

بل أنه وهو العزيز لظلمهم = = = أسد يكبل بالحديد ويقرع

والدين يدعوه أغثني عاجلا = = = أو أغتدي طعما لباغ يشبع

ثار الحسين بعزمة نبوية = = = كالشهب منها كل طاغ يخضع

بحشاه ضحى والعضيد وشبله = = = وحرائر والأهل والذي يتبع

كي يبقى نور الدين فينا خالدا = = = والله أكبر في المآذن ترفع

حمما رمى بركان عزمك للعدى = = = وبخيره عم الأحبة ممروع




نظم / أسد الله الغالب

 

الموضوع الأصلي : سيد الأحرار     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : أسد الله الغالب


 

رد مع اقتباس