عرض مشاركة واحدة
قديم 06-16-2008, 04:17 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

عبد العظيم
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية عبد العظيم
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

عبد العظيم غير متواجد حالياً

 


 

Arrow أشعـل مصابـيـح قـلبك ,, بمتابعة هذا الموضوع ,, المتجدد ,,,,,,,,


 

=



=



=



=



=



=












منذ أن اشتريت كتاب شرح الأسماء " للحكيم السبزواري" (قبل أكثر من خمس سنوات ) وأنا مُنبهر بعظمته إلى حد كبير ( وهو كتاب يشرح الأسماء الإلهية التي وردت في دعاء الجوشن الكبيــر )

فخطرت ببالي فكرة أن أشارككم بمقتطفات رائعة من الكتاب أرجو من الله أن ينور بها قلوبنا


وسيكون الموضوع متجدد .. لأن الكتاب يقع في 900 صفحة
لذلك سأنتقي كل فترة بعض الكلمات النورانية من هذا الكتاب المبارك



:: من يود نقل الموضوع جزاه الله خيرا ::





(ملاحظة : الكلام الملون بالأحمر سيكون من تعليقي المتواضع)




دعاء الجوشن الكبير :


من مآخذ أسماء الله تعالى المأثورة , الأدعية التي لها موقف عظيم في هذا الباب .. ومنها الدعاء المشهور بالجوشن الكبير فكله كما أشار السبزواري : " أسماء الله الحسنى ومجالي صفاته العليا " ... نقله الكفعمي في البلد الأمين والمجلسي في بحار الأنوار نقلا ً عنه وذكر رواية في فضله يظهر منه تسميته بالجوشن الكبير وفي ذيل الرواية : (( قال الحسين "عليه السلام" : أوصاني أبي "عليه السلام" بحفظه وتعظيمه ... وهو ألف إسم ٍ وإسم )) .


أبدأ الموضوع بأبيات نورانية لأمير المؤمنين (عليه السلام) ذكرها المؤلف :


دواؤك فــيك ولا تــبــصُــر ُ - وداؤك مـِـنــك ولا تــــشــعُــرُ
وأنت الكتابُ المُـبين الذي - بأحرُفـِـهِ يَـظـهَـرُ الـمُـضـمَـرُ
أتَـزعَـمُ أنك َ جـِـرمٌ صغيــر - وفيك انطوى العالـَم ُ الأكبرُ



كلام ٌ في شرائط التوبة


{ يا قابل التوبات } :
"التوبة" ثلاثة أقسام : توبة العامّ , وتوبة الخاصّ , وتوبة الأخصّ : فالأولى , هي الرجوع عن المعاصي وهي توبة العُــصاة .
والثانية , التوبة عن ترك الاَولى (أي الأهم) وهي توبة الأنبياء الماضين (على نبينا وآله وعليهم السلام ) .

والثالثة , الرجوع عن الإلتفات إلى غيره تعالى وتقدّس وهي توبة نبينا ( صلى الله عليه وآله المعصومين ) فتوبتهم عبارة عن رجوعهم عمّـا لـعلّــه ُ صدر عنهم من عثرة التوجُــه إلى غير جَـنابــِه ِ تعالى وهي المعتبرة عند أهل السلوك .
ثم إن التائب لا بدّ أن يتدارك بفعل ثلاثة أمور ٍ :
أحدها , بالقياس إلى الزمان الماضي ;
وثانيها , بالقياس إلى الزمان الحاضر ;
وثالثها , بالقياس إلى الزمان المستقبل ;

أمـّا بالقياس إلى الزمان الماضي , فهو ينشعب إلى شعبتين :
إحديهما , الندم على ما فات والأسف على ما زلّـت قدمه هاوية ً في الخطيئات ;
وثانيهما , التدارُك لـِما وقع . وهو بالنسبة إلى أشخاص ٍ ثلاثة :
الأول , بالنسبة إلى الحق تعالى بالتضرع إلى حضرته والالتزام بخدمته والاعتكاف على بابه والاستكانة إلى جنابه ;
والثاني , بالنسبة إلى نفسه حيث أبرز نفسه في معرض سخطه تعالى وأظلم عليها , بأن يؤدي حقها بإصلاحها ;
والثالث , بالنسبة إلى الغير الذي آذاه بالمضرّات القولية والفعلية , بأن يعتذر إليه قولا ً , وينقاد للمُكافات فعلا ً , ويرد حقه إليه أو إلى مـَـن يقوم مقامه , ويتحمّل الحدود المقررة لتلك الجنايات ....

عن جابر بن عبدالله الأنصاري , قال : جاءت إمرأة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) , فقالت يا نبي الله ! إمرأة قتلت ولدها , هل لها مـِـن توبة ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " والذي نفس محمد ٍ بيده لو أنها قتلت سبعين نبيا ً ثم تابت وندمت ويعلم الله من قـِبـَـلـِهـا أنها لا ترجع إلى المعصية أبدا ً , يقبل الله توبتها "

وأما ما بالقياس إلى الزمان الحاضر , فهو أن يترك الذنب الذي كان مباشرا ً له في الحال .

وأما ما بالنسبة إلى الزمان المستقبل , فهو أن يصمّم عزمه على أن لا يعود إليه ولو قــُـتـِل , وحينـئـِـذٍ يصدق فيه : " التائب من الذنب كمن لا ذنب له "
فهذه شرائط توبة العام ّ ; ومنه يُــعلَـم حال " توبة الخاصّ " .









نكمل إن شاء الله تعالى





لقراءة دعاء الجوشن الكبير تفضلوا هنا
http://www.rafed.net/ramadan/aamal/02.html





اللهم صل على محمد وآل محمد

 


 

التوقيع




أشعـل مصابـيـح قـلبك ,, بمتابعة هذا الموضوع ,, المتجدد ,,,,,,,,
كرامات أبو الفضل العبّاس ::: قبسات نورانية تأتيكم على حلقات :::

رد مع اقتباس