عرض مشاركة واحدة
قديم 10-13-2006, 09:18 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

المحرر الإسلامي
مشرف الإسلامية

إحصائيات العضو







 

الحالة

المحرر الإسلامي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي (اسد الله الغالب)وقفات تأمل في آية بيعة الرضوان!


 

وقفات تأمل في آية بيعة الرضوان! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة للإخوان الأعزاء والأخوات الفاضلات
{ لقد رضيَ الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم، فأنزل الله السَّكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }س/ هل يستفاد من هذه الآية عدالة الصحابة ؟

ج/ الآية لا يستفاد منها الرضا عن جميع الصحابة كما هو واضح بل ولا عن جميع من بايع بل الرضا فقط لمن توفرت فيه شروط معينة وهي الإيمان والوفاء بمقتضى البيعة ويدلك على ذلك أمور عديدة منها :

1ـ قوله تعالى { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما } بل قد يفهم منها أن الناكث أكثر ولهذا قدم في الذكر حيث يقدم ما هو أهم وأكثر غالبا{ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه } ثم قال سبحانه { ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما } !!!!!!!

(2) قد بايعوا المصطفى روحي فداه على الموت فقد أخرج البخاري كتاب المغازي باب غزوة الحديبية (على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه (( وآله )) وسلم ؟ قال : على الموت ) والحديث برقم 3852 و 6666 ومسلم كتاب الإمارة 3462 والترمذي كتاب السير 1518 والنسائي كتاب البيعة 4089 وأحمد كتاب المدنيين 15912 و 15936 وقد فرَّ عثمان بن عفان في غزوة أحد كما في البخاري كتاب المغازي باب قول الله تعالى { إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ....} والحديث برقم 3422 وكتاب المناقب 3422 وبرقم 3759 و الترمذي كتاب المناقب 3639

3ـ الرضا خاص بالمؤمنين منهم فقط لقوله سبحانه وتعالى { لقد رضي الله عن ((المؤمنين ))} ولذا لم يقل لقد رضي الله عن الذين يبايعونك تنبيها منه سبحانه وتعالى وإشعار بوجود منافقين ونحو ذلك ك( جد بن قيس ) فقد كان منافقا وموجودا معهم كما قال جابر في مصادر الفريقين الشيعة والسنة بل قد أن الرضا فقط في وقت البيعة لقوله سبحانه وتعالى{ إذ يبايعونك } فمفهوم الآية أن هذا الفعل حسن في نفسه ولا يعنى الرضا فيما بعدها وهذه فائدة الظرف هنا كما يقول الزمخشري عند تفسيره للآية المباركة وغيره وإلا فالرضا سابق وحاصل قبل البيعة إلا أن يقال بإنتفائه قبل البيعة أو تذبذبه ونحو ذلك فهذا أمر آخر .

ولنتأمل هذه الملاحظة :
الله عز وجل لما يقول { أحبط أعمالهم } أ كان الله عز وجل راضيا عنهم وقابلا منهم هذه الأعمال أم لا ؟ إن قبلها فهل يعني هذا أنه لا يبطل آثرها إن قلت نعم قلت فما تقول في{ أحبط أعمالهم } وإن قلت لم يقبلها فكيف أحبطها ؟! والأحباط لا يكون إلا لمن قبل منه العمل أولا .

4ـ ثم هذا التفسير هو ما فهمه الصحابة وإليك ما أخرجه البخاري كتاب المغازي باب غزوة الحديبية عن ابن المسيب يخاطب البراء بن عازب برقم 3852 (( طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه (( وآله )) وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده )) . بل قد رأينا من قتل عثمان بن عفان ممن بايع تحت الشجرة !!!!!!!!!!!!! كعبد الرحمن البلوي بل قد أبان النبي الأعظم وضح ذلك بما لا يدع لنا ريبا حيث قال النبي الأعظم لهم كما في صحيح مسلم كتاب الإيمان باب بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) قال جرير قال رسول الله صلى الله عليه (( وآله )) وسلم (( قال لي النبي صلى الله عليه (( وآله )) وسلم في حجة الوداع استنصت الناس ثم قال : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) وقال في نفس الباب عن عبد الله بن عمر ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) وهي في البخاري وغيرها من المرويات ومن رضي عنهم فلا يظن فيهم الكفر أليس كذلك فلم حذرهم النبي الأعظم من الكفر ؟؟؟؟ وإليك تصحيح الألباني لهذا الحديث من موقع سني مشهور :
http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=1831
بل ماذا نفعل في أحاديث الحوض المتواترة عندكم أخوتنا السنة والتي تحكي ارتداد الغالبية الساحقة منهم حتى أن النبي الأعظم مثل للناجين منهم بمثل همل النعم اقرأ الحديث بنفسك لترى العجب العجاب من صحيح البخاري كتاب الرقاق باب في الحوض والحديث برقم 6099 (( حدثني إبراهيم بن المنذر : حدثنا محمد بن فليح : حدثنا أبي قال : حدثني هلال ، عن عطاء بن يسارعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : (( بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت : أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت وما شأنهم ؟ قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى . ثم إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم قلت : أين ؟ قال إلى النار والله قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم )) . تأمل في معنى الحديث ودقق في قوله (( همل النعم )) همل النعم الشارد من القطيع ونحوه كم عدد الشاردين من القطيع الذين لم ينتبه لهم الراعي في عداد القطيع ؟ لا يذكر أليس كذلك ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!! للفائدة الرجل الذي يقودهم إلى النار هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

4 ـ ثم عدد من بايع ألف وأربعمائة فقط كما يقول البخاري فبأي دليل جعلتم الآية المباركة شاملة لجميع الصحابة ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! سبحان الله !!! الصحابة بمئات الألوف وعدد من بايع ألف و أربعمائة كما يقول البخاري ولكن بما قدمنا يتضح لكم أن هذا العدد ليس صحيحا أو ليس لمن تم الرضا عنهم والأخوة السنة يريدون أن يجعلوها لمن وقع عنهم الرضا !!! بل ويريدون أن يجعلونها عامة في جميع الصحابة !!!!! وهذا واضح الفساد بما قدمنا وبما يأتي

5ـ المراد بالإرتد الكفرالمؤدي إلى الخلود في النار بدليل ما أثبته البخاري ومسلم حيث أوردا دعا النبي الأعظم على أصحابه المرتدين لما أخبر بدخولهم في النار بالسحق والبعد وإليك الحديث قال أبو حازم .... (( ..........فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي )) ولو كانوا فقط فاسقين لما دعا عليهم المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم إلا بالخير والفضل لا بالبعد عن رحمة الله . وسيأتي بيان أكثر قريبا والناظر إلى هذا الحديث الذي أخرجه صحيح مسلم كتاب الطهارة برقم 367 ج 1ص 218 الحديث برقم 249 حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال بن أيوب حدثنا إسماعيل أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال ثم السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا ).
يقف على أمور توضح له ما لبس عليه وهو موجود في كتاب مسند الإمام أحمد مسند المكثرين من الصحابة برقم 7652 وبرقم 12119 (( ... أو ليس نحن إخوانك قال بل أصحابي ولكن إخواني الذين أمنوا بي ولم يروني )) وأخرجه النسائي كتاب الطهار الحديث برقم 150 وهو موجود في موطأ مالك كتاب الطهارة الأخوة برقم 53 والحديث من حيث السند لا غبر عليه من حيث الصحة بمراجعة أقول علماء الرجال اعتمادا على إسطوانة شركة صخر السعودية

لنتأمل هذا المقطع من الحديث ( قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد ) السؤال : ( أو لسنا إخوانك يا رسول الله ) ؟ الجواب : ( أنتم أصحابي ) والتقدير لا لستم إخواني أنتم أصحابي فأن الجواب المثبت هنا معناه النفي كما يقول أهل اللغة كقوله تعالى { أولست بربكم ؟ قالوا بلى } و( بلى ) نافية للنفي السابق { لست بربكم } ونفي النفي إثبات ولو قالوا نعم لكفروا لأنهم حين إذن يثبت عدم ربوبيته وهو عين الكفر

والذي يفهم من أحاديث أخرى أن السائل للنبي الأعظم هو أبو بكر وعمر كما في كتاب الرياض النضرة ج 2 ص 154 ط دار الغرب الإسلامي بيروت تحقيق عيسى عبد الله الحميري الحديث برقم 629 ( ...كنا في بيت عائشة رضي الله عنها أنا و رسول الله صلى الله عليه ( آله ) وسلم وأبو بكر وأنا يومئذ ابن خمس عشرة سنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبكر بكر ليت أني لقيت فاستعملوهم ليت أني لقيت اخواني فإني أحبهم فقال أبو بكر يا رسول الله من إخوانك قال إخواني الذين لم يروني وصدقوني وأحبوني حتى إني لأحب أحدهم من ولده ووالده قال يا رسول الله نحن إخوانك قال لا أنتم أصحابي ...) ومثله الحديث رقم 630 وهو ما صرح به الإمام مالك بن أنس : ويؤكد ما سبق مثلا ما أخرجه أخرج مالك بن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال لشهداء أحد كما في الموطأ ص 236 كتاب الجهاد ، باب الشهداء في سبيل الله حديث 995: ( هؤلاء أشهد عليهم ، فقال أبو بكر الصدّيق : ألسنا يا رسول الله إخوانهم ، أسلمنا كما أسلموا ، وجاهدنا كما جاهدوا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي ) تجد الحديث في هذا الرابط وهو من موقع سني :
http://hadith.islamicdigitallibrary...?Doc=7&Rec=1377

أما نفي عثمان الخميس دلالة أحاديث الحوض على الصحابة وأن الخطاب ليس موجه لهم فهذا مما يضحك الثكلى وإليك بعض الدلائل باختصار :
النبي الأعظم بين في العديد من الروايات وأوضح أنهم من الصحابة كقوله ( من أصحابي )،،، ( فأقول يارب أصحابي فيقال إنك لا تدري ماذا أحدث من بعدك إنهم ارتدوا على آثرهم القهقرى فأقول سحقا لمن غيرى بعدي )،،،،،، ثم ولما يقول ابن أبي مليكة ( اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن دين { أعقابكم تنكصون })) ويخاطب الصحابة فيقول (( وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون فأقول يا رب هؤلاء من أصحابي فيجيبني ملك فيقول وهل تدري ما أحدثوا بعدك أنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا ) المصدر :البخاري كتاب الرقاق باب في الحوض وفي الجزء الرابع من صحيح مسلم الصفحة 1794الحديث برقم2290 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري عن أبي حازم قال سمعت سهلا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم قال أبو حازم فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث فقال هكذا سمعت سهلا يقول قال فقلت نعم قال وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما عملوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي ) النبي يقول ( أصحابي وأصيحابي كما في بعض المرويات وأعرفهم ويعرفونني ...ارتدوا بعدك ... ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا لمن غير بعدي ....... قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا...) وهناك أمور ذكرت سابقا فلا نعيد ولو أردت تقصي هذا الموضوع لعملت مجلدات فأنا لم أذكر إلا النزر اليسير جدا
أي المرتبتين أفضل الصحبة أم الأخوة في الدين أعني أخوة دينية أم صحبة دينية ؟ لماذا لم يكن الصحابة إخوان للنبي الأعظم ؟! ومن هم إخوانه أجيبونا مشكورين ؟يقول ابن حجر العسقلاني في فتح الباري في شرحه للحديث :وذهب معظم العلماء إلى خلاف هذا، وأن من صحب النبي صلى الله عليه( وآله ) وسلم ورآه مرة من عمره وحصلت له مزية الصحبة أفضل من كل من يأتي بعد، فإن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل، قالوا: وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والجواب عنه :
هذا يتناقض مع قول المصطفى روحي فداه (( يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا )) بل ماذا نفعل في حديث الأثرة وحديث الغدر وحديث.................... مما لو أردنا تقصيه لما قنعنا بأقل من المجلدات .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعض المصادر لأحاديث الارتداد وأحاديث الحوض ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البخاري كتاب أحاديث (( .....فأقوللل أصحابي أصحابي فيقول إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذفارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح (( وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني )) إلى قوله (( العزيز الحكيم )) وهو برقم 3100 ومثله برقم 3191 وفي كتاب تفسير القرأن برقم 4371 وفي كتاب الرقاق برقم 6045 و 6090 و 6096 و 6097 و 6098 و 6527 وكتاب المساقاة 2194صحيح مسلم : الفضائل 4250 وكتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها 5104 وكتاب المناسك 3048 كتاب الطهارة برقم 365 و 367 ......الترمذي : كتاب صفة القيامة والرقائق والورع 2347 وكتاي تفسير القرآن برقم 3091 ............مسندالإمام أحمد :مسند بني هاشم برقم 1992 و 2181 ومسند المكثرين من الصحابة برقم 4121 و7652 و 8924 و 12119 و 9479 و 9479 و 10788 و 10788 و 16163 و 19590 و 22202 و 22229 و 223299 و 22303و22247 25338 .......................ابن ماجة كتاب الزهد 4396 وكتاب مسند بني هاشم 2212
النسائي :كتاب الطهارة برقم 150 وكتاب الجنائز برقم 2060موطأ مالك : كتاب الطهارة برقم 53
هذا بشكل موجز مختصر جدا ولو أردت تقصي هذه الأحاديث ونظائرها مما تحمل نفس المعنى والدلالة باختلاف العبارات لم أقنع بما دون المجلدات ولكن حسبنا بهذا واللبيب تكفيه الإشارة وآخر دعوانا أن الحمد لله أولا وآخرا

بحث : أسد الله الغالب

الرابط الأصلي
http://www.yahawra.com/vb/showthread.php?t=9479

 


 

التوقيع

اللهم صل على محمد وآل محمد و عجل فرجهم و أهلك عدوهم