شبكة العوالي الثقافية

شبكة العوالي الثقافية (http://www.alawale.com/vb//index.php)
-   الإسلامي العام (http://www.alawale.com/vb//forumdisplay.php?f=6)
-   -   أشعـل مصابـيـح قـلبك ,, بمتابعة هذا الموضوع ,, المتجدد ,,,,,,,, (http://www.alawale.com/vb//showthread.php?t=21802)

عبد العظيم 06-16-2008 05:17 PM

أشعـل مصابـيـح قـلبك ,, بمتابعة هذا الموضوع ,, المتجدد ,,,,,,,,
 
=



=



=



=



=



=




http://img123.imageshack.us/img123/1...mallah19fl.gif



http://www.salehin.com/images/saleala.gif



منذ أن اشتريت كتاب شرح الأسماء " للحكيم السبزواري" (قبل أكثر من خمس سنوات ) وأنا مُنبهر بعظمته إلى حد كبير ( وهو كتاب يشرح الأسماء الإلهية التي وردت في دعاء الجوشن الكبيــر )

فخطرت ببالي فكرة أن أشارككم بمقتطفات رائعة من الكتاب أرجو من الله أن ينور بها قلوبنا


وسيكون الموضوع متجدد .. لأن الكتاب يقع في 900 صفحة
لذلك سأنتقي كل فترة بعض الكلمات النورانية من هذا الكتاب المبارك



:: من يود نقل الموضوع جزاه الله خيرا ::





(ملاحظة : الكلام الملون بالأحمر سيكون من تعليقي المتواضع)




دعاء الجوشن الكبير :


من مآخذ أسماء الله تعالى المأثورة , الأدعية التي لها موقف عظيم في هذا الباب .. ومنها الدعاء المشهور بالجوشن الكبير فكله كما أشار السبزواري : " أسماء الله الحسنى ومجالي صفاته العليا " ... نقله الكفعمي في البلد الأمين والمجلسي في بحار الأنوار نقلا ً عنه وذكر رواية في فضله يظهر منه تسميته بالجوشن الكبير وفي ذيل الرواية : (( قال الحسين "عليه السلام" : أوصاني أبي "عليه السلام" بحفظه وتعظيمه ... وهو ألف إسم ٍ وإسم )) .


أبدأ الموضوع بأبيات نورانية لأمير المؤمنين (عليه السلام) ذكرها المؤلف :


دواؤك فــيك ولا تــبــصُــر ُ - وداؤك مـِـنــك ولا تــــشــعُــرُ
وأنت الكتابُ المُـبين الذي - بأحرُفـِـهِ يَـظـهَـرُ الـمُـضـمَـرُ
أتَـزعَـمُ أنك َ جـِـرمٌ صغيــر - وفيك انطوى العالـَم ُ الأكبرُ



كلام ٌ في شرائط التوبة


{ يا قابل التوبات } :
"التوبة" ثلاثة أقسام : توبة العامّ , وتوبة الخاصّ , وتوبة الأخصّ : فالأولى , هي الرجوع عن المعاصي وهي توبة العُــصاة .
والثانية , التوبة عن ترك الاَولى (أي الأهم) وهي توبة الأنبياء الماضين (على نبينا وآله وعليهم السلام ) .

والثالثة , الرجوع عن الإلتفات إلى غيره تعالى وتقدّس وهي توبة نبينا ( صلى الله عليه وآله المعصومين ) فتوبتهم عبارة عن رجوعهم عمّـا لـعلّــه ُ صدر عنهم من عثرة التوجُــه إلى غير جَـنابــِه ِ تعالى وهي المعتبرة عند أهل السلوك .
ثم إن التائب لا بدّ أن يتدارك بفعل ثلاثة أمور ٍ :
أحدها , بالقياس إلى الزمان الماضي ;
وثانيها , بالقياس إلى الزمان الحاضر ;
وثالثها , بالقياس إلى الزمان المستقبل ;

أمـّا بالقياس إلى الزمان الماضي , فهو ينشعب إلى شعبتين :
إحديهما , الندم على ما فات والأسف على ما زلّـت قدمه هاوية ً في الخطيئات ;
وثانيهما , التدارُك لـِما وقع . وهو بالنسبة إلى أشخاص ٍ ثلاثة :
الأول , بالنسبة إلى الحق تعالى بالتضرع إلى حضرته والالتزام بخدمته والاعتكاف على بابه والاستكانة إلى جنابه ;
والثاني , بالنسبة إلى نفسه حيث أبرز نفسه في معرض سخطه تعالى وأظلم عليها , بأن يؤدي حقها بإصلاحها ;
والثالث , بالنسبة إلى الغير الذي آذاه بالمضرّات القولية والفعلية , بأن يعتذر إليه قولا ً , وينقاد للمُكافات فعلا ً , ويرد حقه إليه أو إلى مـَـن يقوم مقامه , ويتحمّل الحدود المقررة لتلك الجنايات ....

عن جابر بن عبدالله الأنصاري , قال : جاءت إمرأة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) , فقالت يا نبي الله ! إمرأة قتلت ولدها , هل لها مـِـن توبة ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " والذي نفس محمد ٍ بيده لو أنها قتلت سبعين نبيا ً ثم تابت وندمت ويعلم الله من قـِبـَـلـِهـا أنها لا ترجع إلى المعصية أبدا ً , يقبل الله توبتها "

وأما ما بالقياس إلى الزمان الحاضر , فهو أن يترك الذنب الذي كان مباشرا ً له في الحال .

وأما ما بالنسبة إلى الزمان المستقبل , فهو أن يصمّم عزمه على أن لا يعود إليه ولو قــُـتـِل , وحينـئـِـذٍ يصدق فيه : " التائب من الذنب كمن لا ذنب له "
فهذه شرائط توبة العام ّ ; ومنه يُــعلَـم حال " توبة الخاصّ " .









نكمل إن شاء الله تعالى





لقراءة دعاء الجوشن الكبير تفضلوا هنا
http://www.rafed.net/ramadan/aamal/02.html





اللهم صل على محمد وآل محمد

نور التقى 06-16-2008 06:51 PM

بارك الله بكم وجزاكم كل الخير على هذا الموضوع القيم

رياض العراقي 06-16-2008 10:47 PM

اللهم صل على محمد وال محمد
بوركت اخي العزيز عبد العظيم على طرح هذا الموضوع الرائع وجعله الله في ميزان اعمالك
وحشرك الله مع السيد السبزواري وزاد ك الله علما ومعرفة وجعلك الله من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه


اجرك على ابي عبدالله الحسين (ع)
تقبل تحياتي ومروري
اخوك رياض النجفي

حيدريه 06-18-2008 08:36 AM

بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
بارك الله فيك عبد العظيم وربي يحفظكم ويرعاكم بحق محمد وآل محمد وبحق حرمة هذا الدعاء المبارك

وصلى الله على محمد وآله الآخيار

خادمة أهل البيت
حيدرية

عبد العظيم 06-23-2008 06:32 PM

أشعـل مصابـيـح قـلبك بالصلاة على محمد وآل محمد
 


http://i188.photobucket.com/albums/z...et/adimage.jpg


الأفاضل الكرام :

نور التقى
رياض العراقي
حيدريه


شكري الجزيل لكم , أسأل الله أن ينوّر قلوبنا بأنوار معرفته ومعرفة أوليائه




,

منتظرٌ لبقية الإخوة لنكمل مشوارنا إلى النور


,

ka3bat al-razaya 06-24-2008 04:39 PM

أحسنت وبارك الله فيك
يعطيك ألف عافية أخوي (( عبد العظيم ))
وعساك عالقوة يـــــــــــــارب

والله إنه مجــهـــود كبير لك
مأجــور إن شاء الله وبميزان أعمالك ..


موفق أخي لكل خير وقضى الله حوائجكم ببركة الزهراء


(( أرجوك أكمل الموضوع لأني سأكون من أشد المتابعين هنا ))

دمعة الطف 06-25-2008 10:06 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

بوركتَ أخي الكريم

موضع قيم وبلا شك سنستفيد منه

منتظرون بقية الموضوع


تحياتي
دمعة الطف

عبد العظيم 06-25-2008 12:22 PM

اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم
 


,


http://i188.photobucket.com/albums/z...et/adimage.jpg


المؤمنتان الكريمتان :


ka3bat al-razaya
دمعة الطف


باقة شكر ٍ وتحياتي لكما


أسأله تعالى أن يوفقنا للعمل بهذه الكلمات النورانية الصادرة عن قلب ذلك الحكيم الإلهيّ ( قدس الله روحه )



المصباح التالي سيضيء لنا إضاءة حول مقطع : { يا خير الحامدين }


من الفقرة الثالثة من الدعاء :

(3) يا خَيْرَ الْغافِرينَ يا خَيْرَ الْفاتِحينَ يا خَيْرَ النّاصِرينَ يا خَيْرَ الْحاكِمينَ يا خَيْرَ الرّازِقينَ يا خَيْرَ الْوارِثينَ يا خَيْرَ الْحامِدينَ يا خَيْرَ الذّاكِرينَ يا خَيْرَ الْمُنْزِلينَ يا خَيْرَ الْمُحْسِنينَ




يأتيكم إن شاء الله



,

عبد العظيم 06-28-2008 03:04 PM

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم
 

,




http://i188.photobucket.com/albums/z...u2net/bsm4.gif


http://www.salehin.com/images/saleala.gif




كلام ٌ في معنى الحمد



{ يا خير الحامدين } : حقيقة " الحمد " إظهار كمال المحمود وشرح جماله وجلاله . فحمدُهُ الذي استأثر لنفسه (هو) فيضُهُ المقدّس الّذي في كُــل ٍ بـِـحَــسَـبــِه , فإنه شرحُ جماله وجلاله إن من شيء ٍ إلا يُـسـبّــح بحمده ,

و (حمده هو ) إعرابٌ عمّـا في غيب ِغُـيُوبه . " إنما كلامه سبحانه فِـعـلُـه " , وتعبيرٌ عن معنىً مُــضـمَــر ٍ في مَــكمَــن خَـفـائـه .


الكُــل ُ عبارة ٌ وأنت المعنى - يا مَـن هُـوَ للقلوب مـقـناطيسُ


فالحامـِد إذا قال : الحمد لله رب العالمين , ينبغي أن يقصد هذا الحمد الذي حَمِد به ( اللهُ ) نفسَه , فإنه بــِشراشـِـره ِ له تعالى . ويُـعجبني كلام السيد المحقق الداماد (قدّس سره) في القبسات :

" أفضل مقامك في الحمد , أن تجعل قـِسـطـك مـِـن حمدك لـِبارئك قــُـصْـيا ( أي أقصى ) مرتبتك المُمكنة مِن الاتّصاف بكمالات الوجود , كالـعـلـم والحكمة والجـود والـعـدل مـثـلاً , فيكون جوهر ذاتـِـك أجمل الحمد [ منك ] لبارئك الوهـّـاب سبحانه ; فإنك , إذن , تـنـطـق بـلسان الحال كـل صـفـة مـِـن تـلك الصفات , إنها فـيـك ظـِـلّ صـِـفته سبحانه وصُــنـع [ هـِـبته , وإنّــه ] جَــلّ سلطانه بحسب نفس ذاته في تلك الصفة على أقصى المراتب الكمالية فقد ذكرنا في سدرة المنتهى وفي المعلّقات على زبور آل محمد (صلى الله عليه وآله) :
أن الحمد في قوله تعالى كبرياؤه : الحمد لله رب العالمين , هو ذات كل موجود ٍ بما هو موجود , وهوية كل جوهر ٍ عقليّ بحسب مرتبته في الوجود وقـِـسطه مـِـن صفات الكمال , ولذلك كان عالـَمُ الأمر ( هو ) عالـَم الحمد وعالـَم التسبيـح والتمجيد ومـِـنـه ُ في القرآن الكريم : له المـُـلك وله الحمد " - انتهى (كلام المحقق الداماد)



وكونـُه تعالى خير الحامدين بتقريب أن ّ الحمد مَــنوطٌ بمعرفة كمال المحمود , ولا يعلم كمال ذاته كما هو إلا هو , فهو خير حامدٍ ومحمود , كما هو خير شاهد ٍ ومشهود
" أنت كما أثنيت على نفسك " .











سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث خلصنا من نار حب النفس والشهوات يارب



http://i188.photobucket.com/albums/z...t/39-Yarab.gif

(ملاحظة : الكلام باللون الأحمر هو تعليقي المتواضع)


أعتذر إن كان هناك بعض الألفاض الصعبة ... وان شاء الله سأحاول تجنب نقل الأمور الصعبة من الكتاب








المصباح التالي إن شاء الله تعالى , سيضيء لنا الطريق نحو الرّجاء , في قوله : { يا مُنتهى الرّجايا }






اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد ونوّر قلوبنا بمعرفتهم

ka3bat al-razaya 06-28-2008 11:29 PM

يعطيك ألف عافية .. وعساك عالقوة ما قصرت أخوي (( عبد العظيم ))

بميزان أعمالك إن شاء الله .. وأجرك ع الزهرا أم الحسن ......


الله يقضي حوائجك .. وييسر أمورك ويكتب لك كل خير ببركة فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ..

عبد العظيم 06-29-2008 04:03 PM

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم
 



أختي المؤمنة ka3bat al-razaya
سلمكم الله وعافاكم
وفرّج عنكم وعن جميع المؤمنين والمؤمنات , ببركة الصلاة على محمد وآل محمد



http://i188.photobucket.com/albums/z...t/allhama1.gif



كلام ٌ في الرجاء





{ يا مـُـنتهى الرجايا }
: " الرجاء " الممدوح , رجاء رحمة الله وتوقّـــعُــها من العمل الصالح المــُــعــــدّ لحصولها وترك الانهماك في المعاصي المُــفــوّت لهذا الاستعداد . و " الرجاء " المذموم الذي هو بالحقيقة حُــمقٌ وغرور , هو توقع الرحمة من دون الأعمال الصالحة والاجتناب عن السيئات إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله .

ومقابل الرجاء ( قنوط ) و ( يأس ) لا تقنطوا من رحمة الله إنه لا ييأس مــِـن رَوح الله إلا القوم الكافرون , وإن مسّـه الشر فــــيَــؤوس ٌ قَــنـوط وفيَ دعاء أبي حمزة الثمالي : " إلهي ! لو قرنتني بالأصفاد ومنعتني سيبك من بين الأشهاد , ودللت على فضائحي عيون العباد , وأمرت بي إلى النار , وحــُـلت بيني وبين الأبرار , مـــا قطعت ُ رجائــي منك , وما صرفت ُ وجه تأميلي للعفو عنك , ولا خرج حبك عن (من) قلبي , أنا لا أنسى أياديك عندي , وسترك علي ّ في دار الدنيا "

وينبغي تعادل الرجاء مع الخوف بحيث لو وُزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعـتـدلا وفي الحديث : " خـَـف ِ الله خوفا ً ترى أنك لو أتيته بحسنات أهل الأرض لم يقبلها منك , و ارج ُ الله رجاء ً ترى أنك لو أتيته بسيئات أهل الأرض غفرها لك "

قال شيخنا البهائي ( رحمه الله) في الأربعين : " نقل الغزالي في الإحياء عن الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) أنه كان يقول لأصحابه : " أنتم أهل العراق تقولون : ( أرجى آية في كتاب الله قوله تعالى : قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله )

ونحن
أهل البيت نقول : ( أرجى آية في كتاب الله قوله سبحانه : ولــَـسـوف َ يــُعطيك ربك فترضى . أراد ( عليه السلام ) أن النبي لا يرضى وواحد من أمته في النار " ( انتهى نقل البهائي عن الغزالي ) وفي الصافي : في الحديث : " أرجى آية في كتاب الله قوله تعالى : وما أصابكم من مصيبة ٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وقال الشيخ ابوعلي الطبرسي ( رحمه الله ) في مجمع البيان في تفسير هذه الآية : " روي عن علي ( عليه السلام ) أنه قال :

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) : ( خير آية في كتاب الله هذه الآية ُ ياعلي ! ما مــِـن خدش ِ عود ٍ ولا نكبة قدم ٍ إلا بذنب ٍ وما عفى الله عنه في الدنيا فهو أكرم مـِـن أن يعود فيه . وما عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثَنــّـي على عبده ) ....





{ يا مُطلق الأسارى , سبحانك يا لا إله إلا أنت ... }
: اُسـَـراء الأبدان والأشخاص عن السجون والمحابس والأغلال والسلاسل , واُســَراء النفوس والأرواح عن مضايق الأبدان والمواد , وأســَراء العقول عن أغلال الأوهام , وأســَراء القلوب عن سلاسل التعلقات




http://i188.photobucket.com/albums/z...t/ibadi333.jpg




اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد ونوّر قلوبنا بأنوار محبتك


http://i188.photobucket.com/albums/z.../03_ya_rab.gif






وللحديث بقية بإذن الله


والمصباح التالي

ka3bat al-razaya 06-29-2008 04:23 PM

يـــــــــــــعــــطــــيـــك ألـــف عــــــــافـــيـــة أيـــهـــا الفــاضـــل (( عــبد الـعظيم ))

إلهي .. أرجوك .. يا منتهى الأمل والرجاء ..
بحق محمد وعـــلي والزهــــراء ..
أن توفق أخي عبد العظيم .. وترزقه في السراء والضراء ..
خـــــيــراً وفيراً ... وأحســـن الجـــزاء ..
وتـــهــبــه من عـــنـــدك أعــــظـــم عـــطـــــــــاء ..
إنك فـــــعـــــــال لمــــا تــــشـــــاء ..
فرج عنــه هــموم القـــضـــــــاء ..
واكفـــيــه مــحـــن الحزن والبــلاء ..
بحق محمد وآله الأجلاّء ..



بــمــيزان حســنــاتك يا رب .. والله والله تعجز كل كلمات شكري عن شكرك على هذه الفائدة العظيمة .. خصوصاً وأنني في حاجة مــــــــاسة لا يعلمها إلا الله .. للدعاء .. ولرحمة من الله ... ولمعجزة من الله وأهل البيت.. تنقذني مما أنا فيه ..

عبد العظيم 07-03-2008 07:02 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
 
http://i188.photobucket.com/albums/z...u2net/bsm4.gif


عافاكم الله وحفظكم أختي المؤمنة
ka3bat al-razaya

أسأل الله أن ينور قلبكم ويجعلكم من أوليائه


http://i188.photobucket.com/albums/z...o_l6fiupm1.gif

http://i188.photobucket.com/albums/z...et/adimage.jpg


http://i188.photobucket.com/albums/z...et/04_nour.gif



كلام ٌ في تنوير القلب وتداويه



{ يا مُـنــوّر القلوب } بــِـفتح أعينها , كما في الحديث : " ما مـِـن قلب إلا وله عينان فإذا أراد الله بعبده خيرا ً فتح الله عينيه اللتين هما للقلب ليشاهد بهما الملكوت " ; وإفاضة النور عليها فإنه كما أن إبصار العين التي لمشاهدة عالـَم المُـلك لا يتيسر إلا برفع الموانع وتحقق الشرائط , ومــِـن جملتها مصادفة نور العين لنور ٍ آخر كنور الشمس والقمر أو النار , كذلك بصيرة القلب لشهود عالم الملكوت لا يتأتى إلا برفع العلائق والعوائق وتحقــُـق المقربات والشرائط ; ومن جملتها إشراق نور آخر عليه من نور الحق أو بعض مقربيه كنور العقل الفعــّال .


قال بعض أهل المعرفة : " أول ما يبدو في قلب العارف ممن يريد الله سعادته , نور ٌ , ثم يصير ذلك النور ضياء ً , ثم يصير شعاعا ً , ثم يصير نجوما ً , ثم يصير قمرا ً , ثم يصير شمسا ً . فإذا ظهر النور في القلب بردت الدنيا في قلبه بما فيها ; فإذا صار ضياء ً تركها وفارقها ; فإذا صار شعاعا ًانقطع منها وزهد فيها ; فإذا صار نجوما ً فارق الدنيا ولذاتها ومحبوباتها ; فإذا صار قمرا ً زهد في الآخرة وما فيها ; فإذا صار شمسا ً لا يرى الدنيا وما فيها ولا الآخرة وما فيها ولا يعرف إلا ربه فيكون جسده نورا ً وقلبه نورا ً وكلامه نورا ً . وأما المحرومون من هذه الأنوار فهم الذين أشار الله إليهم بقوله : الذين كانت أعينهم في غطاء ٍ عن ذكري " - انتهى (كلام بعض أهل المعرفة)



{ يا طبيب القلوب } التي أمرضها علل الأخلاق الرذيلة وداء الجهل , بمداواة تسديدها للصواب , وإلهامها الذكر اللهجي والقلبي كما في "مناجاة خمسة عشر" لـسيد الساجدين ( عليه السلام ) : " وآنــِــسنا بالذكر الخفي ّ واستعـمــِـلنا بالعمل الزكي " فإن اسمه تعالى دواء ٌ , وذكره شفاء ٌ . والتي أسقمها حبه الذي لا دواء له إلا وصاله , إذ المحب لا يتسلى بغير محبوبه , ولا يسكن إلا بوجدانه : " مــَن طلبني وجدني " , " مـَـن كان لله كان الله له " .

{ يامفرج الهموم , يا منفس الغموم } :
" نـفـّس " تنفيسا ً أي فرّج تفريجا ً وفي شرح الأسباب : " الهم " , عبارة عن الفكر في مكروه يخاف الإنسان حدوثه ويرجو فواته فيكون مركـّـبا ً من الخوف والرجاء . و " الغم " لا فكر فيه لأنه إنما يكون فيما مضى .






{ سبحانك يا لا إله إلا أنت الغـوث الغـوث خلصنا من النار يارب }






http://i188.photobucket.com/albums/z.../03_ya_rab.gif





المصباح التالي ,,,

ka3bat al-razaya 07-03-2008 07:30 PM

يعطيك ألف عافية يا أخي العزيز (( عبد العظيم ))

في ميزان حسناتك ان شاء الله


نفــّــس الله عنكَ كل هم .. وقضى لك كل حاجة .. وفرج عليك كل كربة ...وأسعدكَ دنيا وآخرة بحق محمد وآل محمد




(( أسألك الدعاء .. ))

دمعة الطف 07-04-2008 04:08 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

أخي "عبد العظيم"

مجهــود مبـارك

منتظرون لبقيـة الحديث



تحياتي
دمعة الطف


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 11:20 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol