شبكة العوالي الثقافية

شبكة العوالي الثقافية (http://www.alawale.com/vb//index.php)
-   الـحــوار الإســـــلامي (http://www.alawale.com/vb//forumdisplay.php?f=4)
-   -   الحلقة الثالثة من موضوع عندما يتولى الأمر (http://www.alawale.com/vb//showthread.php?t=14492)

أسد الله الغالب 08-13-2007 06:35 PM

الحلقة الثالثة من موضوع عندما يتولى الأمر
 
الحلقة الثلاثة من موضوع عندما يتولى الأمر من هم ليسوا بأهل ماذا يحدث من الويلات أو يكاد :

جامع البيان عن تأويل آي القرآن المؤلف : محمد بن جرير بن يزيد بن خالد الطبري أبو جعفر عدد الأجزاء : 12 [ جزء 11 - صفحة 215 ] وقد حدثني يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرنا ابن وهب قال : ثني ابن أبي ذئب عن أبي قسيط عن بعجة بن زيد الجهني أن امرأة منهم دخلت على زوجها وهو رجل منهم أيضا فولدت له في ستة أشهر فذكر ذلك لعثمان بن عفان رضي الله عنه فأمر بها أن ترجم فدخل عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } [ الأحقاف : 15 ] وقال : { وفصاله في عامين } [ لقمان : 14 ] قال : فوالله ما عبد عثمان أن بعث إليها ترد قال يونس قال ابن وهب : عبد : استنكف

الدر المنثور المؤلف : عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1993 عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 441 ] وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن بعجة بن عبد الله الجهني قال : تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له تماما لستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان بن عفان فأمر برجمها فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فأتاه فقال : ما تصنع ؟ قال : ولدت تماما لستة أشهر وهل يكون ذلك ؟ قال علي رضي الله عنه : أما سمعت الله تعالى يقول وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال : حولين كاملين البقرة الآية233 فكم تجده بقي إلا ستة أشهر ؟ فقال عثمان رضي الله عنه : والله ما فطنت لهذا علي بالمرأة فوجدوها قد فرغ منها وكان من قولها لأختها : يا أخيه لا تحزني فو الله ما كشف فرجي أحد قط غيره قال : فشب الغلام بعد فاعترف الرجل به وكان أشبه الناس به قال : فرأيت الرجل بعد يتساقط عضوا عضوا على فراشه

موطأ الإمام مالك المؤلف : مالك بن أنس أبو عبدالله الأصبحي الناشر : دار إحياء التراث العربي - مصر تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي عدد الأجزاء : 2 [ جزء 2 - صفحة 825 ] ح 1507 ( وحدثني مالك أنه بلغه :إن عثمان بن عفان أتى بامرأة قد ولدت في ستة اشهر فأمر بها ان ترجم فقال له علي بن أبي طالب ليس ذلك عليها ان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } وقال { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة } فالحمل يكون ستة اشهر فلا رجم عليها فبعث عثمان بن عفان في أثرها فوجدها قد رجمت حدثني مالك انه سأل بن شهاب عن الذي يعمل عمل قوم لوط فقال بن شهاب عليه الرجم أحصن أو لم يحصن

سنن سعيد بن منصور[ جزء 2 - صفحة 66 ] ح 2075 ( أخبرنا سعيد حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن قائد بن عباس قال : أتي عثمان في امرأة ولدت في ستة أشهر فأمر برجمها فقال ابن عباس : ادنوني منه فأدنوه فقال : إنها تخاصمك بكتاب الله يقول الله عز وجل { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين } ويقول في آية أخرى { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } فردها عثمان وخلى سبيله ).

مصنف عبد الرزاق المؤلف : أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني الناشر : المكتب الإسلامي – بيروت الطبعة الثانية ، 1403 تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي عدد الأجزاء : 11 [ جزء 7 - صفحة 351 ] ح 13446 ( عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف قال رفعت إلى عثمان امرأة ولدت لستة أشهر فقال إنها رفعت إلي امرأة لا أراه إلا قال وقد جاءت بشر أو نحو هذا ولدت لستة أشهر فقال له بن عباس إذا أتمت الرضاع كان الحمل ستة أشهر قال وتلا بن عباس وحمله وفصاله ثلاثون شهرا فإذا أتمت الرضاع كان الحمل ستة أشهر )

سنن البيهقي الكبرى المؤلف : أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي الناشر : مكتبة دار الباز - مكة المكرمة ، 1414 – 1994 تحقيق : محمد عبد القادر عطا عدد الأجزاء : 10 [ جزء 7 - صفحة 442 ] ح 15328 ( أخبرنا أبو أحمد المهرجاني أنا أبو بكر بن جعفر المزكي نا محمد بن إبراهيم البوشنجي نا بن بكير نا مالك أنه بلغه : أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أتى بامرأة قد ولدت في ستة أشهر فأمر بها أن ترجم فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليس ذلك عليها قال الله تبارك وتعالى { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } وقال { وفصاله في عامين } وقال { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين } فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا والحمل ستة أشهر فأمر بها عثمان أن ترد فوجدت قد رجمت والله أعلم

الاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 339 ] وقال أحمد بن زهير حدثنا أبي قال : حدثنا ابن عيينة عن ابن جريح عن ابن أبي ملكية عن ابن عباس قال قال عمر : علي أقضانا قال أحمد بن زهير : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن . وقال في المجنونة التي أمر برجمها وفي التي وضعت لستة أشهر فأراد عمر رجمها فقال له علي : إن الله تعالى يقول : " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا . " الأحقاف 15 . الحديث . وقال له : إن الله رفع القلم عن المجنون . الحديث فكان عمر يقول : لولا علي لهلك عمر وقد روي مثل هذه القصة لعثمان مع ابن عباس وعن علي أخذها ابن عباس والله أعلم

الاستذكار المؤلف : أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى ، 1421 – 2000 تحقيق : سالم محمد عطا ، محمد علي معوض عدد الأجزاء : 8 [ جزء 7 - صفحة 491 ] ح 1531

تحفة المودود بأحكام المولود المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : مكتبة دار البيان – دمشق الطبعة الأولى ، 1391 – 1971 تحقيق : عبد القادر الأرناؤوط عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 266 ] ( وفي موطأ مالك أنه بلغه أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أتي بامرأة قد ولدت في ستة أشهر فأمر بها أن ترجم فقال علي ليس ذلك عليها قال الله تعالى وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال وفصاله في عامين فأمر بها عثمان أن ترد فوجدها قد رجمت ).

المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني المؤلف : عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي أبو محمد الناشر : دار الفكر – بيروت الطبعة الأولى ، 1405 عدد الأجزاء : 10 [ جزء 10 - صفحة 186 ] وروي أن عثمان أتي بامرأة ولدت لستة أشهر فامر بها عثمان أن ترجم فقال علي : ليس لك عليها سبيل قال الله تعالى : { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } وهذا يدل على انه كان يرجمها بحملها وعن عمر نحو من هذا

المغني [ جزء 12 - صفحة 489 ] حكم ما لوطئ الرجل أمته فأتت بولد بعد ستة أشهر فصل : فإذا وطئ الرجل أمته فأتت بولد بعد وطئه بستة أشهر فصاعدا لحقه نسبه وصارت له بذلك أم ولد وإن أتت بولد تام لأقل من ستة أشهر لم يلحقه نسبه لأن أقل مدة الحمل ستة أشهر بدليل ما روى الحسن أن امرأة ولدت لستة أشهر فأتى بها إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهم برجمها فقال له علي رضي الله عنه : ليس لك ذلك إن الله يقول { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } فقد يكون في البطن ستة أشهر والرضاع أربعة وعشرون شهرا فذلك تمام ما قال الله تعالى : { ثلاثون شهرا } فخلى عنها عمر

الشرح الكبير [ جزء 10 - صفحة 206 ] وروي أن عثمان أتي بامرأة ولدت لستة أشهر فأمر بها عثمان أن ترجم فقا علي : ليس لك عليها سبيل قال الله تعالى : { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } وهذا يدل على أنه كان يرجمها بحملها وعن عمر نحو من هذا

تحفة المودود بأحكام المولود المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : مكتبة دار البيان – دمشق الطبعة الأولى ، 1391 – 1971 تحقيق : عبد القادر الأرناؤوط عدد الأجزاء : 1 [ جزء 1 - صفحة 266 ] وفي موطأ مالك أنه بلغه أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أتي بامرأة قد ولدت في ستة أشهر فأمر بها أن ترجم فقال علي ليس ذلك عليها قال الله تعالى وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال وفصاله في عامين فأمر بها عثمان أن ترد فوجدها قد رجمت

تفسير القرطبي [ جزء 16 - صفحة 165 ] وروي أن عثمان قد أتي بامرأة قد ولدت لسته أشهر فأراد أن يقضي عليها بالحد فقال له علي رضي الله عنه : ليس ذلك عليها قال الله تعالى : { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } وقال تعالى : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين } [ البقرة : 233 ] فالرضاع أربعة وعشرون شهرا والحمل ستة أشهر فرجع عثمان عن قوله ولم يحدها

تفسير القرآن العظيم المؤلف : إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي أبو الفداءعدد الأجزاء : 4 [ جزء 4 - صفحة 173 ] و الجامع لأحكام القرآن المؤلف : محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الله عدد الأجزاء : 20 [ جزء 16 - صفحة 104 ]

وأشار إلى الحادثة صاحب كتاب المبسوط [ جزء 5 - صفحة 7 ]

الجامع لأحكام القرآن المؤلف : محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الله عدد الأجزاء : 20 [ جزء 5 - صفحة 249 ] قال أبو العالية : وذلك قوله تعالى : { ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم } نعم ما كان مما استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه فذلك الذي يقال فيه : الله أعلم وقد استنبط علي رضي الله عنه مدة أقل الحمل - وهو ستة أشهر - من قوله تعالى : { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } [ الأحقاف : 15 ] وقوله تعالى : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين } [ البقرة : 233 ] فإذا فصلنا الحولين من ثلاثين شهرا بقيت ستة أشهر ومثله كثير

التحرير والتنوير [ جزء 1 - صفحة 4005 ] وقد جعل علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذه الآية مع آية سورة البقرة ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ) دليلا على أن الوضع قد يكون لستة أشهر ونسب مثله إلى ابن عباس . ورووا عن معمر بن عبد الله الجهني قال : تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت لتمام ستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان ابن عفان فذكر له فبعث إليها عثمان فلما أتي بها أمر برجمها فبلغ ذلك عليا فأتاه فقال : أما تقرأ القرآن قال : بلى . أما سمعت قوله ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) وقال ( حولين كاملين ) فلم نجده بقي إلا ستة أشهر . فرجع عثمان إلى ذلك وهو استدلال بني على اعتبار أن شمول الصور النادرة التي يحتملها لفظ القرآن هو اللائق بكلام علام الغيوب الذي أنزله تبيانا لكل شيء من مثل هذا
بحث : أسد الله الغالب

خلـدون 08-14-2007 09:00 AM



وقع هذا الأسد الورقي على رواية في كتب المسلمين قرأ فيها قصة تقول بأن عثمان أمر برجم إمرأة لأنها ولدت بعد حمل دام ستة أشهر، فجاء علي إبن أبي طالب وأثبت لعثمان بأنه قد أخطأ برجم المرأة. وعلى أساس هذه المعلومة اليتيمة، بنى هذا الأسد الورقي فكرة أن سيدنا عثمان لا يصلح لأن يكون رئيس دولة.

وسنثبت بالدليل بأن هذا الشخص لا يفقه من دين الإسلام سوى إسمه فقط، وأنه ليس سوى صاحب طبل كبير يقرعه بشدة ليوهم أتباعه بأنه قد أتى لهم بعلم يفحم به المسلمين ويسكتهم، فإذا به يأتي لهم بالخيبة والفشل.

أولا:
يفترض شرعا أن محاكمة المرأة تحتاج إلى فترة زمنية لا تقل على أقل تقدير عن شهر كامل، يتولى خلاله أهل العلم الشرعي محاكمتها طبقا للشريعة الإسلامية، ومن بينهم بطبيعة الحال علي إبن أبي طالب، إلا أن مؤلف الرواية ذكر أن رجلا ذهب إلى أمير المؤمنين عثمان يطعن بعرض إمرأته أمامه، فصدقه الخليفة وأمر برجم المرأة، فتم تنفيذ حكم الإعدام، كل ذلك حدث خلال زمن يبدو أنه لم يزد عن ساعة واحدة، وهذا لم يحدث حتى في أيام الجاهلية، فما بالك في أعظم فترة من فترات تاريخ البشرية على الأرض وأكثرها تطورا وتحضرا وهي فترة الخلافة الراشدة...؟

ثانيا:
الرواية تذكر أن عملية إعدام المرأة تمت دون أن يستدعي أمير المؤمنين عثمان المرأة ليستمع منها ردها على التهمة التي وجهها إليها زوجها، وهذا ظلم عظيم هائل ترفضه الشريعة الإسلامية القائمة على الحق والعدالة تعف عن ارتكابه حتى القبائل البدائية التي تعيش في أدغال أفريقيا عندما تحاكم أفرادها، فما بالك يرتكبه أمير المؤمنين وصهر رسول الله ومن أدخل الله على يديه في دين الإسلام مئات الآلاف من الناس وهو الصحابي الجليل عثمان إبن عفان رضي الله عنه...؟

فواضح تماما لكل من وهبه الله حدا أدنى من العقل أن هذا "الأسد" اليائس لم يجد ما يواجه به المسلمين سوى أن يمارس النصب والإحتيال على بنى قومه بقصص وروايات منكرة وباطلة لا تستقيم شرعا ولا عقلا، وقد يصرخ بأنها مذكورة في كتب المسلمين، ولكننا نقول له، إذا أردت أن نزودك بمثل هذه القصص والحكايات الفالصو المذكورة في بعض كتب المؤرخين المسلمين فلدينا أطنانا منها.





خلـدون 08-14-2007 09:03 AM


من يقرأ ما يكتبه أسدكم "الهزبر" لبني قومه من السذج يظن لأول وهلة بأنه قد أتى بحجة دامغة ألجم بها المسلمين وأسكتهم، إلا أنه مع شيء من التأمل سوف يتبين بأن صاحبكم يعتمد على الحشو الكلامي العديم الفائدة ليكثر من الصفحات، فيتوهم القاريء بأنه أمام علامة أتى بحجة بالغة القوة، في حين أن المسكين لم يأت في الحقيقة لا بحجة ولا بنعجة، فهو ليس أكثر من قارع طبول، يعني باللهجة البغدادية "دمبكجي".

الرافضة، وبكل المقاييس أمام مسألة بالغة الخطورة تهدد دينهم، فهم الآن بأمس الحاجة "لأسدهم الهصور" ليرونه يصول ويجول وهو يدافع عن دينهم، وأمام من...؟ أمام علمائهم الذين اعترفوا وشهدوا ببطلان عقيدة التشيع من جذورها وأصولها.

وقد طرحنا هذا الموضوع الخطير وطلبنا من "أسدكم الجسور" الرد عليه، انتظرنا يومين فلم يتبين له أي أثر، فأدركنا بأنه فر هاربا لا يلوي على شيء بعد أن عرف بأن خصمه هم علمائه وليس المسلمين، ولم يعد إلى المنتدى إلا بعد أن تكفل المشرف بحذف موضوعنا الموجه إليه.

ونعيد الآن أمام بني قومه موضوعنا الذي هرب منه مذعورا ونقول له:

أنت بلا شك تؤمن بعقيدة تقول أن عائشة زوجة رسول الله سيئة الخلق والدين، فهي لا تصلح لأن تكون أما للمؤمنين، كما أنها لا تصلح لأن تكون زوجة لرسول الله...

وقد اعترفت بلحمة لسانك بأنك رضعت هذه العقيدة من أثداء علماء دينك...

وعندما سألنا علماء دينك اعترفوا جميعا بأنهم أخذوا هذه العقيدة من آل بيت رسول الله وتحديدا من علي إبن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة...

ولكن عائشة أصبحت أما للمؤمنين بموجب أمر إلهي صدر من فوق السموات السبع ومن فوق العرش بقوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ...)

وعدم تطليق رسول الله لزوجته عائشة وبقائها معه في بيته الشريف حتى مماته شهادة منه لاتقبل الرد بحسن دينها وخلقها وصلاحها وأهليتها لأن تكون أما للمؤمنين.

وما نتج عن ذلك هو أن جميع كبرائك قد اعترفوا وشهدوا بأن علي والحسن والحسين وفاطمة قد ارتكبوا الجرائم الأربع التالية:


أولا:
كفروا برب العالمين، وذلك عندما رفضوا أمرا من الله سجله القرآن الكريم في محكم التنزيل وهو أن تكون أزواج النبي أمهات للمؤمنين.

ثانيا:
ادعوا بأنهم أعلم من الله بحقيقة وسرائر أزواج رسوله حيث أنهم علموا منهم بسوء دينهم وخلقهم ما لم يعلمه الله عندما جعلهن أمهات للمؤمنين.

ثالثا:
أنهم غير مؤمنين بالله، فالآية قد نسبت أمومة أزواج النبي إلى المؤمنين، فبرفض علي وابنيه وزوجته لأمومة أزواج النبي فإنهم لم يعودوا مؤمنين بالله، وباعتراف علماء دينك أنفسهم فإنه لا عصمة ولا إمامة لمن لا إيمان له.

رابعا:
أنهم اتهموا رسول الله بخيانة دين الله وخيانة المسلمين عندما قبل بزوجة "سيئة الدين والخلق مثل عائشة"، فأزالوا عنه بذلك صفة النبوة والعصمة.


وبموجب هذه الإعترافات والشهادات الموثقة التي لا تقبل الرد، فإن علماء دينك يكونون قد شهدوا بأنفسهم بأن من يسمون أنفسهم "شيعة آل بيت رسول" كفار لا يدينون بدين الإسلام بعد أن شهدوا بأنفسهم بكفر أركان دينهم وهم آل بيت رسول الله.

تفضل الآن بالرد على علمائك أيها "الأسد الهصور" وأثبت لبني قومك صحة عقيدة التشيع...





صديق الكتاب 08-14-2007 09:09 AM


خلدون مداخلتك الأولى فيه كلام جميل
ولكن سلبية النقد تنطبق على شيخك ابن عفان
ولهذا نقموا عليه جلّ الصحابة
بل حتى الذي رشحه لمنصب الخلافة وهو عبدالرحمن بن عوف نقم عليه ولم يكلمه حتى مات
وطلحه كذلك والزبير
وإلا كيف قتل !!!!!!
هل قتله الذباب؟؟؟؟؟

أفعاله التي عرفت في التاريخ ادت لثورة عارمة اجتاحت كل الصحابة وعم الغضب في صفوفهم .............................

خلـدون 08-14-2007 02:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق الكتاب (المشاركة 134107)

خلدون مداخلتك الأولى فيه كلام جميل
ولكن سلبية النقد تنطبق على شيخك ابن عفان
ولهذا نقموا عليه جلّ الصحابة
بل حتى الذي رشحه لمنصب الخلافة وهو عبدالرحمن بن عوف نقم عليه ولم يكلمه حتى مات
وطلحه كذلك والزبير
وإلا كيف قتل !!!!!!
هل قتله الذباب؟؟؟؟؟

أفعاله التي عرفت في التاريخ ادت لثورة عارمة اجتاحت كل الصحابة وعم الغضب في صفوفهم






في عقيدة المسلمين أن لا عثمان ولا غير عثمان من صحابة رسول الله معصومين عن الخطأ والزلل ليؤخذ عليهم بأنهم فعلوا كذا وكذا، ثم أن هذه مسألة تحتاج إلى موضوع مستقل لمناقشتها وليس مكانها في هذا الموضوع.

إن مايهمنا وما نريد التركيز عليه هو أن صاحب الموضوع أعلاه أراد أن يمارس النصب والإحتيال ويلحس عقول من يقرأ له، فأحضر فلما هنديا من كتب المسلمين لا يمكن لأي عاقل وهبه الله نعمة العقل أن يصدقه، وهو عبارة عن رواية تتحدث عن حكم عثمان على إمرأة بالإعدام غيابيا دون محاكمة من مجرد اتهام زوجها لها بالخيانة الزوجية وتنفيذ هذا الحكم دون أن يراها عثمان ويستمع لدفاعها، وكل ذلك تم خلال 45 دقيقة فقط.

ولك أن تقيس على ذلك جميع الروايات التي يطرحها في المنتديات والتي لو حللت واحدة منها لوجدت بأن موضوعها الحقيقي مختلف تماما عن النتيجة التي أوصل القاريء إليها، أي أنه يمارس النصب والإحتيال الفكري دون حياء على عوام الشيعة.

ثم أن موضوعا خطيرا جدا ينتظره لا نراه إلا سيهرب من مواجهته، وهي شهادة جميع علماء الشيعة ببطلانو فساد عقيدة التشيع.







أسد الله الغالب 08-16-2007 03:48 AM

لو كان الرجل ذا عقل لأجاب ... قال تعالى { ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون}

خلـدون 08-16-2007 05:37 PM



إقرأوا ما كتب "أسدكم الهصور"، إنه يوحي لكم بأنه صاحب عقل وفير وغيره لا عقل له...

ليسأله الآن واحدا منكم هذا السؤال:

أليس من باب الإستخفاف بالعقول أن تأتي بقصة ألفها حمار بشري تفوح منها رائحة الكذب والبهتان والخيال كرواية عثمان وعلي والمرأة ثم تقول لبني قومك" "أنظروا لقد وقعت على دليل يثبت أن عثمان لا يصلح أن يكون ولي أمر المسلمين"...؟ أين هو العقل في فعلك هذا...؟

ثم لماذا هربت ولم ترد على شهادات علماء دينك بأن آل بيت رسول الله كفرة مرتدون لا إمامة ولا عصمة لهم...؟

أليس عيبا بحقك أن يراك بني قومك تملأ المنتديات بما تتوهم بأنه أدلة تثبت فساد دين المسلمين، في حين يرونك تولي هاربا لا تلوي على شيء عندما يواجهونك باعترافات وشهادات علمائك بأن محبة الشيعة لآل بيت رسول الله أكذوبة تاريخية كبرى...؟

لا يزال بني قومك بنتظرون منك أن ترد على شهادات علمائك وتثبت لهم خطأ ما شهدوا به.

أسد الله الغالب 08-17-2007 04:44 AM

الحمد لله على نعمة العقل


جزيت خيرا لرفع الموضوع ... ليرى المنصف هل للنواصب عقل ؟!

المذنب العاصي 06-09-2010 04:54 PM

اللهم صل على محمد وال محمد
فقط تأملوا الردود لتعرفوا من صاحب الرد


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 09:57 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol